كالمسلمين، فلمّا تعذّر ذلك بطل(١).
و هو المعتمد عندي؛ لأنّ اللفظ المشترك لا يستعمل في كلا معنييه إلاّ بنوع من المجاز، و هو يدلّ على أحد المعنيين فصار بمنزلة قوله: وقفت على أحد هذين.
و هنا وجه رابع لبعض الشافعيّة: أنّه يكون للعتيق؛ لاطّراد العادة بإحسان السادة إلى العتقاء(٢).
أمّا لو وقف على مواليه بلفظ الجمع، فإنّه يندرج الموليان معا فيه.
مسألة ١٢١: إذا وقف على عترته،
قال ابن الأعرابي و ثعلب: إنّهم ذرّيّته(٣).
و قال القتيبي: إنّهم عشيرته(٤).
و للشافعيّة فيه وجهان، أظهرهما: الثاني(٥) ، و قد روي ذلك عن زيد بن أرقم(٦).
و [قال] ابن إدريس: إنّه للأخصّ من قومه و عشيرته؛ استدلالا بقول ثعلب و ابن الأعرابي(٧).
و قال بعض علمائنا: إنّه يكون لذرّيّته. و استدلّوا أيضا بقول ثعلب و ابن الأعرابي(٨).
١- نفس المصادر في الهامش (٣ و ٤) من ص ٢٠٨.
٢- العزيز شرح الوجيز ٢٨٠:٦، روضة الطالبين ٤٠٣:٤.
٣- المهذّب - للشيرازي - ٤٥١:١، الوسيط ٢٥٣:٤، التهذيب - للبغوي - ٤: ٥٢١، البيان ٧٤:٨، العزيز شرح الوجيز ٢٨٠:٦، روضة الطالبين ٤٠٢:٤.
٤- المهذّب - للشيرازي - ٤٥١:١، الوسيط ٢٥٣:٤، التهذيب - للبغوي - ٤: ٥٢١، البيان ٧٤:٨، العزيز شرح الوجيز ٢٨٠:٦، روضة الطالبين ٤٠٢:٤.
٥- العزيز شرح الوجيز ٢٨٠:٦، روضة الطالبين ٤٠٢:٤.
٦- العزيز شرح الوجيز ٢٨٠:٦، روضة الطالبين ٤٠٢:٤.
٧- السرائر ١٥٨:٣.
٨- ابن زهرة في الغنية: ٢٩٩، و الكيدري في إصباح الشيعة: ٣٤٧.
![تذكرة الفقهاء [ ج ٢٠ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4579_Tathkerah-Foqaha-part20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

