__________________
الوزير عليّ بن عيسى فحبس ابن عقدة ، ثمّ قال الوزير : من يرجع إليه في هذا؟ فقالوا : ابن أبي حاتم ، فكتبوا إليه في ذلك ، فنظر وتأمّل ، فإذا الصواب مع ابن عقدة ، فكتب إلى الوزير بذلك فأطلق ابن عقدة وعظّم شأنه ، وقال مسلمة بن قاسم : لم يكن في عصره أحفظ منه ، وكان يزن [أي يتّهم] بالتشيّع.
وفي شذرات الذهب ٣٣٢/٢ في حوادث سنة ٣٣٢ : وفيها توفّي الحافظ ابن عقدة أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي الشيعي ، أحد أركان الحديث ، سمع من الحسن بن عليّ بن عفان ، ويحيى بن أبي طالب وخلق لا يحصون ، ومنه الطبراني وابن عدّي ، والدارقطني ، وغيرهم ، ولم يرحل إلى غير الحجاز وبغداد ، لكنّه كان آية من الآيات في الحفظ ، حتى قال الدارقطني : أجمع أهل بغداد أنّه لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود رضي اللّه عنه إلى زمان ابن عقدة أحفظ منه ..
وذكره السيّد بحر العلوم في رجاله ٢٣٦/١ و ٢٤٠ و ٢٩٨.
وفي النجوم الزاهرة ٢٨٢/٣ في حوادث سنة ٣٣٢ قال : وفيها توفّي أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ و .. رضي اللّه عنهم.
وفي العبر ٢٣٠/٢ في حوادث سنة ٣٣٢ : والحافظ ابن عقدة أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي الشيعي ، أحد أركان الحديث ، سمع الحسن بن عليّ بن عفان ، ويحيى بن أبي طالب وطبقتهما ، ولم يرحل إلى غير الحجاز وبغداد ، لكنّه كان آية من الآيات في الحفظ ، حتى قال الدارقطني : أجمع أهل بغداد أنّه لم ير بالكوفة من زمن ابن مسعود رضي اللّه عنه إلى زمن ابن عقدة أحفظ منه ، وقد سمعته يقول : أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم ، وروي عن ابن عقدة قال : أحفظ مائة ألف حديث بإسنادها وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث ، وقال أبو سعيد الماليني : تحوّل ابن عقدة مرّة ، فكانت كتبه ستّمائة حمل [جمل].
وجاء في البداية والنهاية ٢٠٩/١١ : أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن أبو العبّاس الكوفي المعروف ب : ابن عقدة .. إلى أن قال : وكان أيضا عقدة في الورع والنسك ، وكان من الحفّاظ الكبار ، سمع الحديث الكثير ، ورحل فسمع من خلائق من المشايخ .. إلى أن قال : أجمع أهل الكوفة على أنّه لم ير من زمن ابن مسعود إلى زمان ابن عقدة أحفظ منه ، ويقال : إنّه كان يحفظ نحوا من ستمائة ألف حديث ، منها ثلاثمائة ألف في فضائل أهل البيت ، بما فيها من الصحاح والضعاف ، وكانت كتبه ستمائة حمل
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
