__________________
وعن ابن عقدة قال : أنا أجبت في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت وبني هاشم ، حدّث بهذا عنه الدارقطني.
وعن ابن عقدة قال : أحفظ مائة ألف حديث بأسانيدها. قال عبد الغني : سمعت الدارقطني يقول : كان ابن عقدة يعلم ما عند الناس ولا يعلم الناس ما عنده. وقال أبو سعيد الماليني : أراد ابن عقدة أن ينتقل ، فكانت كتبه ستّمائة حملة.
قال ابن عدي : كان ابن عقدة صاحب معرفة وحفظ متقدّما في هذه الصناعة إلاّ أنّي رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ، ورأيت فيه مجازفات حتى كان يقول : حدثتني فلانة قالت : هذا كتاب قرأت فيه ، قال : أنا فلان .. ، قال : وكان مقدّما في الشيعة ، ولو لا اشتراطي أن أذكر كلّ من تكلّم فيه لما ذكرته للفضل الّذي فيه .. إلى أن قال بسنده : .. وقال حمزة بن محمّد بن طاهر : سمعت الدارقطني يقول : هو رجل سوء. وقال أبو عمر ابن حيويه : كان ابن عقدة يملي مثالب الصحابة فتركت حديثه. وقال عبدان الأهوازي : خرج ابن عقدة ، عن معاني أصحاب الحديث ولا يذكر معهم يعني لما كان يظهر من الكثرة .. إلى أن قال : قلت : ما علمت ابن عقدة اتّهم بوضع حديث ، أمّا الأسانيد فلا أدري .. إلى أن قال : ولد ابن عقدة في سنة تسع وأربعين ومائتين ، ومات في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
وفي لسان الميزان ٢٦٣/١ برقم ٨١٧ قال : أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ أبو العبّاس محدّث الكوفة شيعيّ متوسّط. ضعّفه غير واحد ، وقوّاه آخرون. قال ابن عدي : صاحب معرفة وحفظ وتقدّم في الصنعة ، رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه ، ثمّ قوّى ابن عدي أمره ، وقال : لو لا أنّي شرطت أن أذكر كلّ من تكلّم فيه ـ يعني لا أحابي ـ لم أذكره للفضل الّذي كان فيه من الفضل والمعرفة ، ثمّ لم يسق له ابن عدي شيئا منكرا .. إلى أن قال في صفحة : ٢٦٤ : وقال : كان مقدّما في الشيعة .. إلى أن قال في صفحة : ٢٦٥ : وقال أبو عليّ الحافظ : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العبّاس ابن عقدة ، فقيل له : ما يقول له بعض الناس فيه؟ فقال : لا يشتغل بمثل هذا ، أبو العبّاس إمام حافظ ، محلّه محلّ من يسأل عن التابعين وأتباعهم ، فلا يسأل عنه أحد من الناس .. إلى أن قال : وممّا يدلّ على سعة حفظه ما ذكره أحمد بن أحمد الحافظ في تاريخه قال : سمعت أبا عبد اللّه الزعفراني يقول : يروي ابن صاعد ببغداد في أيّامه حديثا أخطأ في إسناده ، فأنكر عليه ابن عقدة ، فخرج عليه أصحاب ابن صاعد وارتفعوا إلى
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
