والخلاصة ، ما لفظه ـ : إنّ الرجل ثقة ، وإن كان فاسد المذهب كما تؤول إليه عبارة النجاشي رحمه اللّه ، والفهرست ، والعلاّمة رحمه اللّه أسقط ما يستفاد منه ذلك. انتهى.
وفي الوجيزة (١) والبلغة (٢) أنّه : موثّق.
__________________
(١) الوجيزة : ١٤٤ [رجال المجلسي : ١٥٣ برقم (١٢٣)].
(٢) بلغة المحدّثين : ٣٣٠ قال : وقال ابن أبي زينب النعماني في غيبته : ٢٥ [صفحة : ٧ من الطبعة الحجريّة] : وهو ما أخبرنا به أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، وهذا الرجل ممّن لا يطعن عليه في الثقة ، ولا في العلم بالحديث والرجال. وترجم له في معراج أهل الكمال : ١٦٤ برقم (٧١).
وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٤/٥ برقم ٢٣٦٥ : أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد اللّه بن عجلان أبو العبّاس الكوفي المعروف ب : ابن عقدة ، وزياد هو مولى عبد الواحد بن عيسى بن موسى الهاشمي ، عتاقة ، وجدّه عجلان هو عبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني .. إلى أن قال في صفحة : ١٥ قلت : وعقدة هو والد أبي العبّاس وإنّما لقّب بذلك لعلمه بالتصريف والنحو ، وكان يورّق بالكوفة ، ويعلّم القرآن والأدب .. إلى أن قال : وكان عقدة زيديا ، وكان ورعا ناسكا ، وإنّما سمّي عقدة لأجل تعقيده في التصريف ، وكان ورّاقا جيّد الخطّ ، وكان ابنه أبو العبّاس أحفظ من كان في عصرنا للحديث .. إلى أن قال في صفحة : ١٧ : يقول : أحفظ لأهل البيت ثلاثمائة ألف حديث .. إلى أن قال في صفحة : ١٩ : أخبرني محمّد بن عليّ المقري ، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه النيسابوري ، قال : قلت لأبي عليّ الحافظ : إنّ بعض الناس يقولون في أبي العبّاس ، قال : في ما ذا؟ قلت : في تفرّده بهذه المقحمات عن هؤلاء المجهولين ، فقال : لا تشتغل بمثل هذا ، أبو العبّاس إمام حافظ ، محلّه محلّ من يسأل عن التابعين وأتباعهم .. ثمّ ذكر الخطيب أقوالا في تدليس المترجم ، ثمّ أوضح ردّهم لحديثه وأنّه ذكر في صفحة : ٢٢ قال : سمعت أبا عمر بن حيويه يقول : كان أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة في جامع براثا يملي مثالب أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ـ أو قال : الشيخين أبي بكر وعمر ـ فتركت حديثه لا أحدّث فيه بشيء .. إلى أن قال : سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة فيها
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
