لطعن ابن الغضائري فيه. ويقوي عندي ثقته. انتهى.
وفيه : أنّ ابن الغضائري لم يطعن فيه ، بل ردّ الطعن عنه بنقل طعن القمّيين عليه ، وردّه بأنّ الطعن ليس فيه ، بل فيمن يروي عنه ، كما سمعت.
ومنها : روايته عن الضعفاء ، واعتماده المراسيل.
وفيه : أنّ الرواية عن الضعفاء واعتماد المراسيل ، ليس قادحا ؛ لأنّه مذهب جماعة من المحدّثين والاصوليّين المجتهدين ، وإن كان المشهور خلافه. فهي مسألة خلافية لا تقتضي الطعن باختيار أحد شقّيها ، كما في سائر المسائل الخلافية. مع أنّ رواية كثير من المتّفق على وثاقتهم ، عن كثير من الضعفاء ، ممّا لا تكاد تناله يد الإنكار ، وليس غرض النجاشي بقوله : (يروي عن الضعفاء ..) إلى آخره القدح فيه ، وإلاّ لم يوثّقه. وإنّما غرضه التنبيه على رويّته وطريقته ، لئلاّ يعتمد لحسن الظنّ به على مراسيله وما يرويه ، حتّى ينظر ويلاحظ.
ولقد أجاد الشيخ محمّد السبط رحمه اللّه في محكي شرح الاستبصار (١) ،
__________________
(١) شرح الاستبصار تأليف الشيخ الجليل محمّد سبط الشهيد الثاني رضوان اللّه تعالى عليه ، ولا زال هذا الكتاب مخطوطا ، حكى العلاّمة الكاظمي رحمه اللّه في تكملة الرجال ١٥٣/١ ما نقله المؤلّف قدّس سرّه عن شرح الاستبصار ، فراجع.
من روى عن المترجم
روى عن المترجم جمع منهم : سعد بن عبد اللّه الأشعري الثقة. ومحمّد بن عليّ بن محبوب الأشعري الثقة. والحسن بن متيل الدقّاق ، الحسن ، بل الثقة ، وعليّ بن إبراهيم بن هاشم القمّي الثقة. وإبراهيم بن هاشم الثقة. وأحمد بن إدريس الأشعري الثقة. ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد الثقة. ومحمّد بن جعفر بن بطّة ، الحسن ، أو الثقة. ومحمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري الثقة. وعليّ بن الحسين السعدآبادي ، الحسن. ومحمّد بن عيسى بن عبد اللّه الأشعري الثقة. ومحمّد بن أبي القاسم الحسن. ومحمّد بن
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
