أنّه من علماء الإماميّة ، إلاّ أنّ حاله عندنا مجهول.
[التمييز :]
ويميّز برواية عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك ، عنه (١).
__________________
ـ فلمّا قضى حجّه أدركه أجله بالجحفة ودفن هناك. حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن رزق املاء في سنة ست وأربعمائة ، أخبرنا أحمد بن محمّد بن رميح النسوي الحافظ .. إلى أن قال : عن ابن عبّاس ، قال : لمّا زفّت فاطمة إلى عليّ [عليهما أفضل صلوات اللّه وسلامه] كان النبيّ صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم قدّامها ، وجبريل عن يمينها ، وميكائيل عن يسارها ، وسبعون ألف ملك خلفها يسبّحون اللّه ويقدّسونه حتّى طلع الفجر.
حدّثني عليّ بن محمّد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت أبا زرعة محمّد بن يوسف ، عن أحمد بن محمّد بن رميح النسوي فأومأ إلى أنّه ضعيف أو كذّاب! قال حمزة : الشكّ منّي قال لي أبو نعيم الحافظ : كان أبو سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النسوي ضعيفا والأمر عندنا بخلاف قول أبي زرعة وأبي نعيم .. ثمّ ذكر توثيقه وأنّه توفّي سنة ٣٥٧ في الجحفة.
أقول : رواية ابن رميح مثل هذه الفضيلة للصدّيقة الكبرى ولأمير المؤمنين لا بد وأن يكذّبه النواصب ويرمونه بالضعف كما هي سيرتهم في كلّ راو فضيلة لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإلى اللّه إيابهم وعليه حسابهم.
واستظهر بعض المعاصرين في قاموسه ٤٧٠/١ برقم ٣٧٣ اتّحاد المعنون في تاريخ بغداد مع الّذي يعنونه الشيخ رحمه اللّه في رجاله وابن شهرآشوب في معالمه ، ويبعّد ذلك أنّ الّذي عنونه الخطيب نسوي وذاك مروزي ، ونسوي لم يذكر له كتاب وذاك عدّوا له كتابين ، وهذا يظهر أنّه من العامّة وذاك من الإماميّة ، ولم أجد ما يؤيد استظهار المعاصر ، ولذلك لا مجال للاتّحاد.
(١) كما جاء في جامع الرواة ٥٠/١.
حصيلة البحث
بعد الفحص في المعاجم الرجاليّة لم أظفر على من أشار إلى ما يوضّح حاله فهو ممّن لم يبيّن حاله ، سوى أنّه من الإماميّة.
![تنقيح المقال [ ج ٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4574_tanqih-almaqal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
