الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على قول ابن شهرآشوب في المعالم (١) : له إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب في ذكر قائم آل محمّد عليهم السلام. انتهى.
وظاهره كظاهر عدّ الشيخ رحمه اللّه في الفهرست (٢) المعدّ لعدّ علماء الإماميّة ،
__________________
(١) معالم العلماء : ٢٤ برقم ١١٧ وفيه : أبو سعيد أحمد بن رميح المروزي ، له إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام ، في كتاب [كذا] ذكر قائم آل محمّد عليهم السلام. وفي توضيح الاشتباه : ٣١ برقم ١٠٤ : أحمد بن رميح ـ بضمّ الراء المهملة ـ كزبير ، المروزي ، له كتاب في إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام ، وكتاب في ذكر القائم عليه السلام .. فعلى حسب عبارة معالم العلماء يكون تأليف المترجم كتابا واحدا ، وعلى ما ذكره توضيح الاشتباه مؤلّفين.
(٢) أي كما أنّ فهرست الشيخ رحمه اللّه معدّ لذكر مصنّفات واصول الشيعة فمعالم العلماء مثله في عد كتب ومصنّفات الشيعة ، فموضوع الكتابين متحد
أقول : يظهر من القهپائي في مجمع الرجال ١١٦/١ اتّحاد أحمد بن رميح المروزي مع أحمد بن محمّد بن رميم المروزي ، حيث قال : أحمد بن رميح المروزي أبو سعيد ، له إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام وكتاب في ذكر قائم آل محمد عليهم السلام (شهرآشوب) وسيذكر في هذا الكتاب عن (لم) بعنوان : أحمد بن محمّد بن رميم المروزي.
وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٦/٥ ـ ٨ برقم ٢٣٥٤ قائلا : أحمد بن محمّد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء ، أبو سعيد النخعي من أهل نسأ ، ولد بالشرمقان ، ونشأ بمرو ، وسمع العلم بخراسان وغيرها من البلدان ، وكتب الكثير ، وصنّف وجمع ، وذاكر العلماء وكان معدودا في حفاظ الحديث ، وقدم بغداد دفعات وحدّث بها ، ثمّ ذكر من روى عنهم ورووا عنه .. إلى أن قال : وكان ابن رميح قد أقام بصعدة من بلاد اليمن زمانا طويلا ، ثمّ ورد بغداد حدود سنة خمسين وثلاثمائة وخرج منها إلى نيسابور فأقام بها ثلاث سنين ، ثمّ عاد إلى بغداد فسكنها [مدة] مديدة ثمّ استدعاه أمير المؤمنين إلى صعدة فخرج في صحبة الحجاج إلى مكّة ، ـ
![تنقيح المقال [ ج ٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4574_tanqih-almaqal-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
