و قياس الوجه الضعيف للشافعي أنّه للمحلّل الثاني(١).
و قياس قول ابن خيران أن يقال: إنّه للمحلّل الأوّل في أحد الوجهين، و للمحلّلين في الثاني(٢).
و لو جاء أحد المستبقين أوّلا ثمّ جاء أحد المحلّلين ثمّ المستبق الثاني ثمّ المحلّل الثاني، فيحرز السّبق الأوّل.
و أمّا ما أخرجه الثاني فعلى ظاهر المذهب للشافعيّة و الوجه الأظهر:
أنّه يأخذه المستبق الأوّل أيضا.
و في وجه: هو له و للمحلّل الأوّل.
و على الوجه الأضعف: هو للمحلّل الأوّل(٣).
و على قول ابن خيران هو للمحلّل الأوّل لا غير(٤).
مسألة ٩١٢: لو سبق أحد المتسابقين في وسط الميدان و الآخر في آخره،
فالسابق: الثاني؛ لأنّ الاعتبار إنّما هو بالغاية، فمن سبق إليها فهو السابق.
و كذا لو سبق أحدهما عند الغاية ثمّ جريا بعد الغاية فتقدّم المسبوق بعدها على السابق بهاديه أو كتده أو أقدامه، كان السّبق لمن سبق عند الغاية دون من سبق بعدها؛ لأنّ ما تجاوز الغاية غير داخل في العقد فلم يعتبر.
و لو عثر أحد الفرسين أو ساخت قوائمه في الأرض فتقدّم الآخر، لم يكن الآخر سابقا؛ لأنّ العثرة أخّرته.
و كذا لو وقف بعد ما جرى؛ لمرض و شبهه.
و لو وقف بلا علّة، فهو مسبوق.
١- العزيز شرح الوجيز ١٨٥:١٢، روضة الطالبين ٥٣٧:٧.
٢- العزيز شرح الوجيز ١٨٥:١٢، روضة الطالبين ٥٣٧:٧.
٣- العزيز شرح الوجيز ١٨٥:١٢، روضة الطالبين ٥٣٧:٧.
٤- العزيز شرح الوجيز ١٨٥:١٢، روضة الطالبين ٥٣٧:٧.
![تذكرة الفقهاء [ ج ١٩ ] تذكرة الفقهاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4573_Tathkerah-Foqaha-part19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

