يعزونه إلى أبي جعفر الكليني رحمه اللّه وليس هو له ، وله (١) أحاديث (*) أخبرنا به جماعة من أصحابنا ، عن أبي القسم جعفر بن محمّد بن قولويه القمّي ، عن أحمد بن اصبهبذ (٢). انتهى.
ومثله بتفاوت يسير في المعنى ، ما في كلام النجاشي رحمه اللّه (٣).
وظاهرهما كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
ولم يذكره في أكثر كتب الرجال ، ومنها : الخلاصة ، والوجيزة ، والبلغة.
وعدّه في الحاوي في قسم الضعفاء (٤).
والعجب من ابن داود حيث عدّه في قسم المعتمدين ، وقال : إنّه مهمل (٥).
__________________
(١) ـ فيه ـ خ ل.
(*) خ. ل : وله فيه أحاديث. [منه (قدّس سرّه)].
(٢) الفهرست : ٥٥ برقم ٩٢ : أحمد بن أصفهد ..
(٣) رجال النجاشي : ٧٦ برقم ٢٣٧ : أحمد بن أصفهبد ..
(٤) الحاوي المخطوط : ٢٢٢ برقم ١١٥١ [الطبعة المحقّقة ٢٧٢/٣ برقم (١٢٣٨)].
(٥) رجال ابن داود : ٢٤ برقم ٦٢ واعترض بعض المعاصرين على المؤلّف قدّس سرّه بقوله : العجب من المصنّف حيث لم يراجع أوّل كتابه .. إلى آخره.
أقول : ليس في أوّل رجال ابن داود تصريح بذكر المهملين ، بل جاء تصريحه في القسم الثاني : ٤١٣ حيث قال : فإنّي لمّا أنهيت الجزء الأوّل من كتاب الرجال المختصّ بالموثقين والمهملين وجب أن اتبعه بالجزء الثاني المختص بالمجروحين والمجهولين. وقد ذكرت في ترجمة ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام أنّ ابن داود قد ذكر في القسم الأوّل من رجاله بالنصّ على وثاقته ستّمائة وستّ وثمانين راو ، وصرّح بإهمال
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
