الترجمة :
عدّه في الخلاصة (١) في القسم الثاني ، وقال : إنّ اسم أبي زاهر : موسى أبو جعفر الأشعري القمّي مولى ، كان وجها بقمّ ، وحديثه ليس بذلك النقيّ ، وكان محمّد بن يحيى العطّار أخصّ أصحابه به. انتهى.
وذكر مثله بعينه النجاشي (٢) ، وزاد أنّه : صنّف كتبا ، منها البداء ، كتاب النوادر ، كتاب صفة الرسل والأنبياء والصالحين ، كتاب الزكاة ، كتاب أحاديث الشمس والقمر ، كتاب الجمعة والعيدين ، كتاب الجبر والتفويض ، كتاب ما يفعل الناس حين يفقدون الإمام .. أجازنا ابن شاذان ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أبيه ، عنه ، جميع كتبه. انتهى.
ومثله بعينه كلام الشيخ رحمه اللّه في الفهرست ، مبدلا قوله : (أجازنا) بقوله : أخبرنا بجميع كتبه ورواياته ابن أبي جيد ، والحسين بن عبيد اللّه جميعا عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي زاهر (٣). انتهى.
واقتصر ابن شهرآشوب (٤) على ذكر اسمه ، واسم أبيه ، وتعداد ما عدا الأخير من مصنّفاته.
__________________
(١) الخلاصة : ٢٠٣ برقم ١١.
(٢) رجال النجاشي : ٦٩ برقم ٢١١ وجاء في سند رواية في كامل الزيارات : ١٨٨ باب ٧٦ حديث ٣ : حدّثني جماعة مشايخي ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن سيف بن عميرة ، عن العيص بن القاسم البجلي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه الصادق عليه السلام ..
(٣) الفهرست : ٤٩ برقم ٧٦ .. إلاّ أنّ الشيخ رحمه اللّه لم يذكر للمترجم كتاب ما يفعل الناس حين يفقدون الإمام عليه السلام ، كما نصّ عليه النجاشي.
(٤) في معالم العلماء : ١٤ برقم ٦٧ ، ولم يذكر كتاب : ما يفعل الناس حين يفقدون الإمام عليه السلام.
![تنقيح المقال [ ج ٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4571_tanqih-almaqal-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
