ويستفاد من بعض التوقيعات (١) الآتية في ترجمة فارس ، أنّ العليل : اسم رجل معلول ، أو لقبه.
وفي تعليقة الوحيد رحمه اللّه (٢) : أنّ العليل هو : عليّ بن جعفر اليماني.
وعن تعليقات الشهيد الثاني (٣) رحمه اللّه عن نسخة بخطّ السيّد جمال الدين ابن طاوس : العليل (٤) ، صريحا ، فما في بعض النسخ من تبديله : ب(العامل) ، لا وجه له.
وعلى كلّ حال ؛ فكون الرجل وكيل الناحية المقدّسة من المسلّمات. وقد بيّنا في أوّل المقام الثاني من الجهة السادسة ، من الفصل السادس ، من مقباس الهداية(٥) ، أنّ الوكالة عنهم من أعظم أسباب الوثاقة ، وأنّها كافية في عدّ حديثه
_________________
ابنه في سنة ٢٤٨ يسأل عن العليل ، وعن القزويني أيّهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره .. فإنّ استعلامه هذا من الإمام عليه السلام يدلّ على شدّة اهتمامه بأمور دينه ، وأنّه موضع ثقتهم ومرجعيته ، ثمّ يدلّ على جلالته ومرجعيته عند الناس جواب الإمام عليه السلام بأمره : «ومن أطاعه من أهل بلده أن يقصدوا العليل» ، فتفطّن.
(١) مثل التوقيع الّذي ذكره الكشّي في رجاله : ٥٢٧ برقم ١٠٠٩.
(٢) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٢٧ وفيه : عليّ بن جعفر الهمداني ثمّ قال : كما سيجيء في ترجمته وترجمة فارس بن حاتم ، وكأنّه كان عليلا ، كما ذكره المصنّف ، وكذلك في منهج المقال : ٢٢٧ في ترجمة عليّ بن جعفر الهمداني.
(٣) تعليقة الشهيد الثاني قدّس سرّه لا زالت مخطوطة : ٣ من نسختنا.
(٤) في رجال الكشّي : ٥٢٧ برقم ١٠٠٩ وفيه : العليل ، وفي التحرير الطاوسي المخطوط في : ٨ برقم ٦ ، وفي طبعة بيروت : ٣١ برقم ٧ ، وفي طبعة قم : ١٧ برقم ٧ ، ومجمع الرجال ٧٠/١ ، ونقد الرجال : ١٣ برقم ١٠٦ [المحقّقة ٨٥/١ برقم ١٣٤] ، وإتقان المقال : ٩ ، و .. غيرها من المعاجم الرجاليّة كلّها : العليل ، فما في بعض نسخ الخلاصة من التعبير عنه ب : العامل أو : القليل كما في طبعة ايران الحجريّة ، فهو تصحيف بلا ريب.
(٥) مقباس الهداية في المقام الثاني : ١٣٠ وفي الطبعة المحقّقة ٢٥٨/٢ ، قوله : فمنها كونه
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
