من حمد اللّه».
ثمّ روى (١) عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد (٢) بن محمّد (٣) ، عن عمر بن عليّ ، عن عمر بن زرعة (٤) ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : وكتب إلي : «قد وصل الحساب ، تقبّل اللّه منك ، ورضي عنهم ، وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة. وقد بعثت إليك من الدنانير .. بكذا ، ومن الكسوة .. كذا ، فبارك لك (*) فيه ، وفي الجميع (٥) نعم اللّه عليك. وقد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك ، وعن التعرّض لك ولخلافك ، وأعلمه (٦) موضعك عندي. وكتبت إلى أيوب ، أمرته بذلك أيضا ، وكتبت إلى موالي بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك ، والمصير إلى أمرك ، وأن لا وكيل سواك». انتهى ما رواه الكشّي رحمه اللّه هنا.
ويأتي في ترجمة فارس بن حاتم القزويني ، ومحمّد بن إبراهيم ـ هذا ـ روايات من الكشّي (٧) ، تدلّ على جلالة قدر إبراهيم هذا.
_________________
(١) الكشّي في رجاله : ٦١١ برقم ١١٣٦.
(٢) في رجال الكشّي طبعة جامعة مشهد : ٦١١ برقم ١١٣٦ : محمّد بن أحمد ، وفي نسخة : أحمد بن محمّد.
(٣) في المصدر : عليّ بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ..
(٤) (زرعة)مصحّف ، والصحيح : عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد كما في رجال الكشّي : ٦١١ برقم ١١٣٦ ، ولكن في مجمع الرجال ٧١/١ : عن عمر بن عليّ ، عن عمر بن يزيد ..
(*) الظاهر أنّها : فبارك اللّه لك. [منه(قدّس سرّه)].
(٥) الألف واللاّم زائدة من النسّاخ والصحيح : وفي جميع نعم اللّه عليك ، وفي المصدر : نعمة اللّه عليك.
(٦) في المصدر : وأعلمته.
(٧) رجال الكشّي : ٥٢٧ برقم ١٠٠٩ ، ففيه : وكتب إبراهيم بن محمّد الهمداني مع جعفر
![تنقيح المقال [ ج ٤ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4563_tanqih-almaqal-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
