[١١]
٦ ـ آدم أبو الحسين النخّاس الكوفي
[الضبط :]
قد مرّ (١) ضبط النخّاس ، وفي الخلاصة (٢) : النحّاس ـ بالحاء المهملة ـ وهو اشتباه من الناسخ.
[الترجمة :]
وقد عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (٣) من أصحاب الصادق عليه السلام ، ولم أقف له على ذكر في كلام غيره ، ولا أستبعد أن يكون تبديل الابن بالأب من
__________________
(١) في صفحة : ٣٨.
(٢) الخلاصة : ٨ ، وقد تقدّم شرح اختلاف نسخ الخلاصة وطبعاتها في صفحة ٢٣ فراجع.
(٣) رجال الشيخ : ١٤٣ برقم ١٦.
واستظهر بعض أعلام المعاصرين في معجمه ٣/١ برقم ٢ اتحاد المترجم مع آدم بن الحسين ، ومنشأ استظهاره أن ابن داود في رجاله في اثنين وأربعين موردا صرّح بأنّ نسخة رجال الشيخ الّتي بخطّه كانت عنده وينقل عنها ، وفي ترجمة آدم بن الحسين النخّاس قال : (ق) (جش) (جخ)كوفي ثقة.
ومنه يعلم أنّ نسخ رجال الشيخ الّتي بين أيدينا محرّفة وأنّ الصحيح : ابن الحسين ، لا أبو الحسين ، وإبدال الابن بالأب نشأ من النسّاخ.
فعلى هذا يكون المترجم والمتقدّم متحدين.
ثم قال : وممّا يؤيّد الاتّحاد بأنّه لو كانا متعددين لتعرّض الشيخ لمن ذكره النجاشي ، ثم لو فرض صحّة نسخة رجال الشيخ أمكن أيضا القول بالاتّحاد بأن تكون كنية المترجم أبا الحسين. انتهى ملخّصا.
والظاهر أنّ ما نقله ابن داود عن رجال الشيخ رحمه اللّه لأقوى شاهد على الاتّحاد ، وعليه فهو ثقة ، وإلاّ فهو مجهول الحال ، أمّا كون كنية المترجم أبا الحسين فهو احتمال لا يسنده شيء ، واللّه العالم بحقيقة الحال.
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
