يرويه (١). انتهى.
وقال النجاشي (٢) إنّه : عامّي ، روى عن الحسن (٣) بن عليّ بن الحسين ، وعبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ ، وجعفر بن محمّد عليه السلام ، وله عن جعفر نسخة ، أخبرنا عليّ بن أحمد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن هارون بن مسلم ، عن إبراهيم بن الوليد (٤). انتهى.
وكلام الشيخ رحمه اللّه في رجاله والفهرست خال عن لفظة (أبي)بين ابن ،
__________________
(١) الخلاصة : ١٩٨ برقم ٥ قال : إبراهيم بن رجاء الشيباني أبو إسحاق المعروف ب : ابن أبي هراسة ـ بالراء والسين المهملة ـ وهراسة امّه ، كان عاميّا لا أعتمد على ما يرويه.
(٢) رجال النجاشي : ١٨ برقم ٣٣ ، طبعة المصطفوي ، [وفي طبعة الهند : ١٧ ، وطبعة جماعة المدرسين : ٢٣ برقم ٣٤ ، وطبعة بيروت ١٠٣/١ ـ ١٠٤ برقم ٣٣].
(٣) أقول : حسب بعض المعاصرين أنّ المؤلّف قدّس سرّه أبدل هنا الحسين بالحسن فأشكل في قاموسه ١٣٢/١ على المؤلّف رحمه اللّه بقوله : فلم يكن في ولد السجاد عليه السلام مسمّى ب : الحسن ، بل ب : الحسين .. فيكون السند : عن الحسين بن علي بن الحسين .. لكنه غفل أو تغافل عن أنّ ابن شهرآشوب في مناقبه ١٧٦/٤ ذكر أنّ بني السجاد اثنا عشر ، وعدّ منهم : حسنا وحسينا ، فراجع ، ولا يخفى أن نسخ رجال النجاشي مطبقة على أنّه الحسن ـ مكبّرا ـ فراجع وتأمّل.
(٤) قال بعض المعاصرين في المقام في قاموسه ١٣١/١ : والمصنّف نقص وزاد ، وغيّر وبدّل! وكيف يمكن أن يعنون النجاشي إبراهيم بن رجاء ، ثمّ يجعله في آخر كلامه إبراهيم بن الوليد ، وإنّما المصنّف خلط لنقله عن النسخة المغلوطة ..!؟
أقول : إذا كانت نسخة المؤلّف قدّس سرّه من رجال النجاشي ـ حسب اعترافه ـ مغلوطة فبما ذا خلط المصنّف على حدّ تعبيره؟! ثمّ إنّ بعض نسخ رجال النجاشي المخطوطة ونسخة طبعة إيران (مركز نشر كتاب) : ١٨ برقم ٣٣ فيها : إبراهيم بن الوليد ، وإن كان في مجمع الرجال ٤٣/١ نقلا عن رجال النجاشي ليس فيها(ابن الوليد).
ثمّ لا ينقضي عجبي من هذا المعاصر وإصراره وولعه في النقد لأساطين المذهب ، ولا أدري بما ذا يجيب لو سأله سائل لماذا ينقص ويزيد ، ويبدل ويغيّر المؤلّف قدّس سرّه مع اعترافك بغلط نسخته؟! واللّه سبحانه وراء القصد.
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
