رحمه اللّه.
وقال بعض المحقّقين (١) : إنّ الشيخ رحمه اللّه كان متى ما يرى رجلا بعنوان ذكره ، فأوهم ذلك التعدّد.
قلت : وقع ذلك في الفهرست مكرّرا ، ومنه ما سيجيء في صالح القمّاط ، لكن وقوعه في رجال الشيخ رحمه اللّه أكثر ، بل هو في غاية الكثرة ، وسنشير إليه (٢) أيضا في ترجمة إبراهيم بن صالح. والظاهر أنّ ذكره كذلك لأجل التثبت ، كما صدر من النجاشي أيضا. ومنه ما سيجيء في الحسين بن محمّد بن الفضل (٣) ، وليس هذا غفلة منهم ، كما توهّم بعض.
وسيجيء من المصنّف رحمه اللّه في صالح بن خالد ما يشير إلى ما ذكرنا (٤) ، وربّما وقع منهم التوثيق في موضع وعدمه في آخر ، كما سيجيء في أبان بن محمّد و .. غيره ، فلاحظ. انتهى ما في التعليقة (٥) ، نقلناه بطوله لما تضمّنه من التحقيق.
وبالجملة ؛ فآدم بيّاع اللّؤلؤ ـ بغير كنية ولا لقب ـ مهمل في كتب الرجال ، لم يذكر بمدح ولا قدح (٦) ، فإن اتّحد مع ابن المتوكّل الآتي كان ثقة ، وإلاّ كان من
__________________
(١) كما حكاه المولى الوحيد البهبهاني في تعليقته على كتاب منهج المقال : ١٤ ـ ١٥.
(٢) تعليقة الوحيد البهبهاني قدّس سرّه على منهج المقال : ٢٢ من الطبعة الحجريّة.
(٣) تعليقة الوحيد على منهج المقال : ١١٦ من الطبعة الحجريّة.
(٤) منهج المقال للاسترآبادي : ١٨٠.
(٥) تعليقة الوحيد البهبهاني قدّس سرّه المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٤ ـ ١٥. أقول : تحامل بعض المعاصرين في قاموسه ٦٦/١ ـ ٦٧ على المؤلّف قدّس سرّه وأبدى احتمالات لا يسندها دليل أعرضنا عنها لعدم الجدوى في نقلها ، ويتّضح الجواب عنها من تعاليقنا في المورد ، فراجع وتفطّن.
(٦) جزم بعض أعلام المعاصرين في معجمه ٧/١ بأنّ الراوي عن ابن المتوكل هو عبيس ، وأنّه متّحد مع المترجم ، وذكر شواهد على ذلك :
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
