بواسطة ابنه ، وأحمد بن ميثم ، فتدبّر.
هذا ؛ ولكن لا أجد العبارة في نسختي من الفهرست ، ويحتمل أن يكون تفسيرا لأبي محمّد من المصنّف رحمه اللّه أو غيره فتوهّم الناسخ فألحقها بالأصل ، وعلى أيّ تقدير ؛ كونه عبيسا محتمل (١) ، بل هذا هو الظاهر ، كما يشير إليه ما ذكره عن (جش) [أي النجاشي] (٢) قال : حدّثنا حميد ، عن أحمد بن زيد ، قال : حدّثنا عبيس ، عنه. انتهى.
وهذا يشير أيضا إلى اتحاد بيّاع اللؤلؤ مع ابن المتوكّل ، وإن كان ظاهر الفهرست التعدّد ، ولعلّه غير مضرّ ، لكثرة وقوع أمثاله من الشيخ
__________________
ليقف على تصريح المؤلّف قدّس سرّه ب : الغاضري ، وكلمة (العامري)جاءت من الناسخ تصحيفا ، ولم يتفطن إلى أن المؤلّف ولا غيره من الرجاليّين لم يذكروا للعامري عنوانا ، والظاهر أنّ تسرّع هذا المعاصر أوجب خطأه وغفلته عن مراجعة فهرست التنقيح.
(١) أقول : بعد ما ذكرناه من أن أبا محمّد كنية القاسم بن إسماعيل ، وأنّ الصحيح ذلك فلا مجال لهذا البحث ، ولكنا نجري مع المؤلّف قدّس سرّه في كلامه ، فأقول : قال النجاشي في رجاله : ٢١٥ برقم ٧٣٥ : العباس بن هشام أبو الفضل الناشري الأسدي ، عربي ، ثقة جليل في أصحابنا ، كثير الرواية ، كسر اسمه فقيل : عبيس.
ولم يذكر أحد تصغير (العباس بن عيسى الغاضري) ، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ كنيتهما مختلفتان ، فإن كنية الناشري أبو الفضل ، وكنية الغاضري أبو محمّد ، فعلى هذا لو جعلنا لفظة (عبيس)من الفهرست ، فلا بد وأن يكون المراد الغاضري ، لأنه المكنّى ب : أبي محمّد ، ولكن يبعّده أن المصرّح بتصغير اسمه هو الناشري لا الغاضري ، وهذا شاهد صدق بأن (عبيس) ـ الّذي نقل عن بعض حواشي الفهرست ـ ليس من الشيخ رحمه اللّه بل من بعض الناسخين للفهرست ، فتفطّن.
(٢) رجال النجاشي : ٨١ برقم ٢٥٦ في ترجمة آدم بن المتوكل أبو الحسين بيّاع اللّؤلؤ : أخبرنا أحمد بن عبد الواحد ، قال : حدّثنا عليّ بن حبشي ، قال : حدّثنا حميد ، عن أحمد ابن زيد ، قال : حدّثنا عبيس ، عنه .. وفي لسان الميزان ٣٣٦/١ برقم ١٠٣٤ : آدم بيّاع اللّؤلؤ ، ذكره الطوسي في مصنّفي الشيعة الإماميّة ، وأثنى على حفظه وعلمه.
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
