الأنباري ، عن حميد بن زياد ، عن القسم [القاسم] بن إسماعيل القرشي (١) ، عن أبي محمّد ، عنه. انتهى.
وقال في التعليقة (٢) : قال المحقّق البحراني : الّذي أراه أنّ كلمة (عن) هاهنا زائدة (٣). انتهى.
ونظره إلى أنّ القاسم بن إسماعيل يكنّى ب : أبي محمّد.
قلت : في نسختي بعد لفظة (أبي محمّد)عبارة وهي : يعني عبيس (٤) ، والظاهر أنّه العباس بن عيسى العامري (٥) ، وهو يكنّى ب : أبي محمّد ، يروي عنه حميد
__________________
(١) في الفهرست طبعة مشهد : القسم بن سهل القرشي.
(٢) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٤.
(٣) معراج أهل الكمال : ٧ برقم ٢ (وصفحة : ٥ من نسخة مخطوطة لدينا) ، وفي مجمع الرجال ١٤/١ نقلا عن الفهرست هكذا : آدم بيّاع اللؤلؤ كوفي .. إلى أن قال : عن أبي محمّد القاسم بن إسماعيل القرشي ، عنه.
فيظهر أنّ عبارة الفهرست الصحيحة بحذف كلمة (عن) ، وتقديم الكنية على الاسم ، ويؤيد ذلك أنّ كنية القاسم بن إسماعيل هي أبو محمّد ، وأنّه يروي عن آدم كثيرا ، والّذي نصّوا عليه بأنّه يروي عن آدم هذا أصولا كثيرة هو حميد بن زياد ، لا العباس بن عيسى الغاضري ـ كما توهّمه بعض ـ فمن مجموع ما ذكر يطمئنّ بأنّ كلمة (عن) زائدة. وهنا أشكل بعض المعاصرين على المؤلّف وعلى المحقّق البحراني والقهپائي والوحيد البهبهاني قدّس اللّه أسرارهم بما لا يليق بنا ذكره لما فيه من سوء الأدب والتحامل عليهم ، مع أنّهم أبدوا احتمالا في المقام ، ومن القريب أنّ ما احتملوه هو الصحيح ، فتفطّن.
(٤) قيل : إنّ كلمة (عبيس) توجد في هامش بعض نسخ الفهرست ، كما حقّقه العلاّمة الفقيد السيّد محمّد صادق بحر العلوم في تحقيقه للفهرست طباعة النجف الأشرف.
(٥) أقول : أشكل بعض المعاصرين في قاموسه ٦٦/١ على المؤلّف قدّس سرّه بأنّ استظهاره العباس بن عيسى العامري خطأ ، والصحيح : الغاضري ، وحيث إنّه لم يراجع فهرست الكتاب المسمّى ب : نتائج التنقيح [المطبوع أوّل الحجريّة ٨٢/١ برقم ٦٢٣٢] ،
![تنقيح المقال [ ج ٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4562_tanqih-almaqal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
