الإِيضاح ، وكذا الكشي ، وبخط ابن طاووس في كتاب النجاشي والكشي معاً ، فالظاهر أنّ حفيفة بالفاء سهو .
وفي التعليقة : في كتب الحديث أيضاً : أبو حنيفة بالنون ، وفي الوجيزة : مختلف (١) ، والحكم بذلك بمجرد ما ذكره الكشي لا يخلو من تامل (٢) .
وفي إتقان المقال بعد ذكر الخبر الثاني عن الكشي : في السند محمّد ابن الحسن ، وهو مشترك ، وفي الدلالة تأمّل (٣) ، وفي النقد : والظاهر أنّه أراد بقوله [ عليهالسلام ] : يسير في أربعة عشر ، أنّه يسير من العراق إلى مكة في أربعة عشر ، كما يشهد عليه ما استفدت من اُستاذي مدّ ظلّه العالي من بعض الأخبار الدالّة على أنّه : أهل بالكوفة ووقف مع الناس بعرفة ، فقال عليهالسلام : لا صلاة له (٤) .
روى الصدوق في الفقيه في باب ما يجب من العدل على الجمل وترك ضربه : عن أيوب بن أعين قال : سمعت الوليد بن صبيح يقول لأبي عبد الله عليهالسلام : إنّ أبا حنيفة رأى هلال ذي الحجة بالقادسية ، وشهد معنا عرفة ، فقال : ما لهذا صلاة . . ما لهذا صلاة (٥).
٦٨٦ ـ أصل سعيد بن جناح : ذكره النجاشي مرتين : قال أولاً : سعيد بن جناح الأزدي مولاهم ، بغدادي ، روى عن الرضا عليهالسلام ، له كتاب يرويه جماعة ، وطريقه إليه عن عدّة من أصحابنا عن عبد الله بن محمّد ابن خالد .
__________________
(١) الوجيزة : ٣٥ .
(۲) تعليقة البهبهاني : ١٦٢ .
(۳) إتقان المقال : ٦٧ .
(٤) نقد الرجال : ١٥٠ / ١١ .
(٥) الفقيه ٢ : ١٩١ / ٨٧٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
