وفي نقد الرجال نقلاً عن الكشي بسنده عن سعد الإِسكاف ، قال : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : إنّي أجلس فاقضي ، وأذكر حقّكم ، قال : وددت أنّ على كلّ ثلاثين ذراعاً قاضياً مثلك ، قال حمدويه : سعد الإِسكاف وسعد الخفاف وسعد بن طريف واحد (١) .
٦٨٠ ـ كتاب الإِمامة أو الأمانة : وهذا الكتاب من مصنّفات الشيخ أبي القاسم سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري الثقة ، الّذي قالوا في حقّه : جليل القدر ، واسع العلم ، كثير التصانيف ، ثقة (٢) ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها ، ولقي مولانا أبا محمّد العسكري صلوات (٣) الله عليه .
قال النجاشي : ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاؤه لأبي محمّد صلوات الله عليه ، ويقولون : هذه حكاية موضوعة عليه ، والله أعلم ، توفّى سعد سنة إحدى وثلاثمائة ، وقيل : سنة تسع وتسعين ومائتين ، وقيل : مات يوم الأربعاء لسبع وعشرين من شوّال سنة ثلاثمائة في ولاية رستم .
وذكر النجاشي بعد ذكر ما وصفه به من الوثاقة وكونه من شيوخ هذه الطائفة : كان سمع من حديث العامّة شيئاً كثيراً ، وسافر في طلب الحديث ، لقي من وجوههم الحسن بن عرفة ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وأبا حاتم الرازي ، وعباس البرهقي (٤) ولقي مولانا أبا محمد (٥) إلى آخر ما قدّمناه .
__________________
(١) نقد الرجال : ١٤٨ / ۲٥ ، ورجال الكشي ۲ : ٤٧٦ / ٣٨٤ ، وفيه فأقص ، قاصاً .
(٢) فهرست الشيخ : ٧٥ / ٣٠٦ .
(٣) رجال النجاشي : ١٧٧ / ٤٦٧ .
(٤) هكذا وردت ، وفي نسختنا من النجاشي : الترقفي ، هكذا ثم ضبطه في التقريب ١ : ٣٩٧ / ١٤٤ ، بفتح المثنّاة وسكون الراء وضم القاف بعدها فاء ، والترقفي نسبة الى ترقف بلد من عمل واسط ، راجع الكاشف للذهبي ٢ : ٥٩ / ١٢٦٢٣ .
(٥) رجال النجاشي : ١٧٧ / ٤٦٧ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
