بلاد الهند وبعد أن استقر به الدار في لكنهور واشتغل بإقامة الشعائر الاسلامية استجار من مشائخه العظام ، وبعثوا له الإِجازات .
فهو يروي عن مشائخه المذكورين غير المروّج البهبهاني ، فإنه توفى قبل تحرير الإِجازة ، وانتقل هذا السيد إلى رحمة الله في ١٩ رجب سنة ١٢٣٥ ، ودفن في الحسينيّة التي كان قد بناها أولاده الأعلام .
ووصفه صاحب الجواهر في بعض مكاتيبه بهذه الأوصاف : العلامة الفائق ، وكتاب الله الناطق ، خاتم المجتهدين ، شمس الأنام ، مصباح الظلام ، من بهر العقول بدقائق أفكاره ، وأنار شبهات المعقول بكواكب أنظاره ، حجة الله على العالمين ، وآيته العظمى في الأولين والآخرين ، إلى آخر ما ذكره (١) .
٦١٨ ـ أصل ذريح المحاربي : قال الشيخ في فهرسته : ذريح المحاربي ، له أصل ثقة (٢) ، ثم أسند إلى ابن أبي عمير عن ذريح ، وفي أصحاب الصادق عليهالسلام : ذريح بن يزيد المحاربي الكوفي ، يكنى أبا الوليد (٣) .
وفي الكشي : في ذريح : روى أبو سعيد بن سليمان ، قال : حدثنا العبيدي ، قال : حدثنا يونس بن عبد الرحمن ، وصفوان بن يحيى ، وجعفر ابن بشير ، جميعاً عن ذريح المحاربي عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : ما ترك الله الأرض بغير إمام قط منذ قبض آدم عليهالسلام يهتدى به إلى الله تعالى ، وهو الحجة على العباد ، من تركه هلك ، ومن لزمه نجا ، حقاً على الله (٤) .
__________________
(١) أعيان الشيعة : ٦ : ٤٢٦ بتوسط .
(٢) فهرست الشيخ : ٦٩ / ٢٧٩ .
(٣) رجال الشيخ : ١٩١ / ١ .
(٤) رجال الكشي ٢ : ٦٧٠ / ٦٩٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
