ابن أبي عمير ، عن زيد (١) ، وساقه كما هو موجود في الأصل .
وقال العلّامة المجلسي في البحار بعد نقل كلمات الجماعة في الأصلين وصاحبيهما :
وأقول : وإن لم يوثّقهما أصحاب الرجال لكن أخذ أكابر المحدّثين من كتابهما واعتمادهم عليهما حتى الصدوق في معاني الأخبار وغيره ، ورواية ابن أبي عمير عنهما ، وعدّ الشيخ كتابهما من الأصول لعلّها تكفي لجواز الاعتماد عليهما . مع أنّا أخذناهما من نسخة عتيقة مصححة بخط الشيخ منصور بن الحسن الأبي ، وهو نقله من خط الشيخ الجليل محمّد بن الحسن القمي ، وكان تاريخ كتابتها سنة أربع وسبعين وثلاثمائة .
وذكر أنّه أخذهما وسائر الاُصول المذكورة بعد ذلك من خط الشيخ الأجلّ هارون بن موسى التلعكبري (٢) ، إنتهى (٣) .
وفي رجال السيد الطباطبائي بعد ذكر كلام النجاشي ، وأنّه أبو عذرة هذا الأمر وسابق حلبته كما يعلم من كتابه الّذي لا نظير له في فنّ الرجال ، فيه دلالة على أنذ أصل زيد النرسي من جملة الأصول المشهورة المتلقّاة بالقبول بين الطائفة ، حيث أسند روايته عنه أولاً إلى جماعة من الأصحاب ، ولم يخصه بابن أبي عمير ، ثم عده في طريقه إليه من مرويات المشايخ الأجلة وهم : أحمد بن علي بن نوح السيرافي ، ومحمّد بن أحمد بن عبد الله الصفواني ، وعلي بن إبراهيم القمي ، وأبوه إبراهيم بن هاشم .
وقد قال في السيرافي : إنّه كان ثقة في حديثه ، متقناً لما يرويه فقيهاً ،
__________________
(١) تفسير القمي ٢ : ٢٥٦ .
(٢) بحار الأنوار ١ : ٤٣ .
(٣) مستدرك الوسائل ٣ : ٣٠٣ ، الفائدة / ٢ من الخاتمة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
