قلت : وقال السيد ابن طاووس في اللهوف : وكان الحسين عليهالسلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً ـ مع مولى له اسمه سليمان ويكنّى أبا رزين ـ يدعوهم إلى نصرته ولزوم طاعته ، منهم يزيد بن مسعود النهشلي ، والمنذر بن الجارود العبدي .
إلى أن قال : وأمّا المنذر بن الجارود فإنه جاء بالكتاب والرسول إلى ابن زياد ، لأنّ المنذر خاف أن يكون الكتاب دسيساً من عبيد الله ، وكانت بحرية بنت المنذر تحت عبيد الله ، فأخذ عبيد الله الرسول وصلبه . . . الخبر (١) .
وأمّا الجارود أبو المنذر العبدي فهو صحابي جليل ، وهو راوي مقالات قس بن ساعدة الرسول الله صلىاللهعليهوآله، وذكر أسامي الأئمة عليهمالسلام عنه ، وخبر المعراج ، وذكر أساميهم الشريفة عنه صلىاللهعليهوآله في حديثٍ طويل رواه ابن عياش في مقتضب الأثر والكراجكي في كنزه (٢).
٦٥٣ ـ أصل زيد الزرّاد : وهذا الأصل من جملة الاُصول الموجودة في هذا الزمان ، في نسخة معتبرة منقولة من خط بعض العلماء ، أشرت إلى اسمه الشريف سابقاً ، وصورة ما في أول هذا الأصل هكذا : حدثنا أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري ، قال : حدثنا أبو علي محمّد بن همام قال : أخبرنا حميد بن زياد ، عن (٣) حماد قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن نهيك أبو العباس قال : حدثنا محمّد بن أبي عمير عن زيد الزراد ، قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول . . . الخبر (٤) ، ثم
__________________
(١) اللهوف في قتلى الطفوف : ١٧ .
(٢) مقتضب الأثر : ۳۱ ، وكنز الفوائد ٢ : ١٣٦ ، ومستدرك الوسائل ٣: ٧٠٣ ، الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(٣) كان في الأصل : بن ، وما اثبتناء .
(٤) أصل زيد الزراد : ٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
