عليهالسلام ، وفي أصحاب العسكري عليهالسلام منه : قيم لأبي الحسن عليهالسلام ، ثقة (١) .
وفي رجال الوسيط : عن الكشي عن محمّد بن مسعود عن يوسف بن السخت : كان علي بن جعفر وكيلاً لأبي الحسن عليهالسلام ، وكان في حبس المتوكل ، وخاف القتل والشك في دينه ، فوعده أبو الحسن عليهالسلام أن يقصد الله فيه ، فَحُمَّ المتوكل ، فأمر بتخلية من في السجن مطلقاً ، وبتخليته عيناً .
وفيه عنه عن خط جبرائيل بن أحمد عن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد قال : كتبت إليه : جعلت فداك ، قبلنا أشياء تحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علي بن جعفر.
إلى أن قال : فكتب : ليس عن مثل هذا يسئل ، ولا في مثله يشك ، قد عظم الله قدر علي بن جعفر ـ متعنا الله به ـ عن أن يقاس إليه ، فاقصد علي بن جعفر الحوائجك ، واجتنبوا فارساً وامتنعوا من ادخاله في شيء من أموركم (۲) .
وفي كتاب الغيبة للشيخ (رحمهالله) : أخبرنا جماعة عن التلعكبري عن أحمد بن علي الرازي (عن الحسين بن علي) (۳) عن أبي الحسن الأيادي قال : حدثني أبو جعفر العمري (رحمهالله) أن أبا طاهر بن بليل حج فنظر إلى علي بن جعفر الهماني ينفق النفقات العظيمة .
فلما انصرف كتب بذلك إلى أبي محمّد عليهالسلام ، فوقع في رقعته : قد أمرنا له بمائة ألف دينار ، ثم أمرنا له بمثلها ، فأبى قبولها إبقاءً علينا ، ما
__________________
(۱) رجال الشيخ : ٤٣٢ / ١ .
(۲) رجال الكشي ۲ : ۸۰۷ / ١٠٠٥ .
(۳) ليس في المصدر.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
