وفي المستدرك : وعلي هو بغدادي انتقل إلى واسط ، ثقة ، يروي عنه الصفار ، ومحمّد بن عيسى ، وسهل بن زياد ، وغيرهم .
وفي الكشي : وجدت بخط جبرائيل بن أحمد قال : حدثني محمّد بن عيسى اليقطيني قال : كتب ـ أي الهادي عليهالسلام ـ إلى علي بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله إليك ، وأشكر طوله وعوده ، وأصلي على النبي محمّد وآله صلوات الله ورحمته عليهم ، ثم إني أقمت أبا علي (١) مقام الحسين بن عبد ربه ، وائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده ، والذي لا يتقدمه أحد ، وقد أعلم أنك شيخ ناحيتك ، فأحببت إفرادك وإكرامك بالكتاب بذلك .
فعليك بالطاعة له ، والتسليم إليه جميع الحق قبلك ، وأن تحض موالي على ذلك ، وتعرفهم من ذلك ما يصير سبباً إلى عونه وكفايته ، فذلك توقير علينا و محبوب لدينا ، ولك به جزاء من الله وأجر ، فإن الله يعطي من يشاء ، والإعطاء والجزاء برحمته ، وأنت في وديعة الله ، وكتبت بخطي ، وأحمد الله كثيراً (٢) .
وفيه في ترجمة إبراهيم بن عبدة : حكى بعض الثقات بنيسابور أنه : خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد عليهالسلام توقيع : يا إسحاق بن إسماعيل ، سترنا الله وإياك بستره . . . وساق التوقيع وهو طويل .
وفيه : ويا إسحاق ، إقرأ كتابنا على البلالي (رضياللهعنه) فإنه الثقة المأمون العارف بما يجب عليه . . إلى (۳) آخره .
__________________
(۱) هو الحسن بن راشد كما صرح به المولى عناية الله وغيره، (منه رحمهالله)، (منه قدس سره) .
(۲) رجال الكشي ۲ : ٧٩٩ / ٩٩١ .
(۳) رجال الكشي ٢ : ٨٤٤ / ١٠٨٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
