وأما طبقة الرجل ـ كما يظهر من كتاب الاستغاثة ـ فهو في طبقة الكليني (رحمهالله) وأضرابه ففي أول بدع الثاني ، وفي مصحف أمير المؤمنين عليهالسلام ، برواية الأئمة من ولده صلوات الله عليهم ، من المرفق وإلى الكعبين ، حدثنا بذلك علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن جعفر بن محمّد عليهماالسلام . . الخبر .
ويشير في الكتاب أحياناً إلى كتابه كتاب الأوصياء الذي مرّ أنه من جملة كتبه ، وصرح النجاشي بأنه له .
١٠٩٠ ـ أصل علي بن أسباط الكوفي : قال الشيخ في الفهرست : له أصل وروايات ، يرويه تارة عن موسى بن جعفر البغدادي عنه ، وأخرى عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب عن علي بن أسباط (١) .
وهو صاحب كتاب النوادر المشهور ، وعندنا جزء منه قد كتبته في سابق الأزمان .
وعليّ وثقه النجاشي قال : وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة ، وذكر أنه كان فطحياً ، جرى بينه وبين علي بن مهزيار رسائل في ذلك ، رجعوا فيها إلى أبي جعفر الثاني عليهالسلام ، فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه (۲) ، وصرح في الفهرست أن له أصلاً .
وفي المستدرك : وروى عنه من الأجلّاء أحمد بن محمّد بن عيسى ، ويعقوب بن يزيد ، والحسين بن سعيد ، وعلي بن الحسن بن فضال ، والحسن ابن موسى الخشاب ، وعبد العظيم بن عبد الله الحسني ، وعلي بن مهزيار ، والحسن بن علي الوشاء ، والحسن بن علي الكوفي ، وصفوان (۳) بن حازم ،
__________________
(۱) فهرست الشيخ : ٩٠ / ٣٧٤ .
(۲) رجال النجاشي : ٢٥٢ / ٦٦٣ .
(۳) في المستدرك: ومنصور بن حازم .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
