معه ، وما ورد فيه لوصح قد كان بمرأى منهم ومسمع ، وبتوسطهم وصل إلى من بعدهم فكيف ستر عنهم حاله .
والثاني : غير لائق بمقامهم ، وهم منزهون عن احتمال ذلك فيهم عند كافة الأصحاب .
بقي الثالث وهو الحق (۱) . . إلى آخر ما ذكره ، من شاء فليرجع إليه ، ذلك كله فالسبب الذي اعتمدوا به على كتبه وجوه أشار إليها التقي المجلسي في الشرح ، وأرجو من الله تعالى أن يوفقني لذكرها في محل آخر إن ومع شاء الله تعالى .
١٠٦٩ ـ أصل علي بن أبي راشد : في النجاشي : له كتاب صغير ، عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي (٢) ، ولا تعرض له بمدح ولا ذم .
۱۰۷۰ ـ أصل جامع الأبواب الفقه : وهو لعلي بن أبي رافع ، قال في النجاشي : تابعي من خيار الشيعة ، كانت له صحبة من أمير المؤمنين [ عليهالسلام ] وكان كاتباً له وحفظ كثير ، وجمع كتاباً في فنون من الفقه : الوضوء والصلاة وسائر الأبواب (۳) .
وفي التعليقة : ذكر الورام أنه كان خازن بيت المال عند علي بن أبي طالب [ عليهالسلام ] ، وأنه الذي أعار اُم كلثوم (رضياللهعنهما) عقد اللؤلؤء ، وقد مرّ في أبيه أنه هو الذي أعارها ، وحكاية الإعارة مشهورة (٤) .
۱۰۷۱ ـ كتاب الأذان : لعلي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني ، في النجاشي : أبو الحسن ثقة من أصحابنا في نفسه ، يروي عن
__________________
(۱) مستدرك الوسائل ۳ : ۶۲۳ ـ رز ـ الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(۲) رجال النجاشي : ٢٦٧ / ٦٩٦ .
(۳) رجال النجاشي : ٦ / ٢ .
(٤) تعليقة البهبهاني : ٢٢٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
