وقد حقق القول فيه بما لا مزيد عليه ، وبنى في ديباجة الكتاب الكلام فيه على أربع مقامات :
الأول : في مطلب ما ، أي بيان مدلول الإمامة والمراد بها .
والثاني : في مطلب هل المركبة ، بمعنى أنها هل هي واجبة أم لا ؟ وهل وجوبها على الله تعالى أم على الخلق ؟ وهل هو عقلي أم نقلي ؟ .
والثالث : في مطلب كيف ، أي كيف يكون الإمام وما هو صفته ؟
والرابع : في مطلب من وبيان من ، هو مصداقه في شريعة الإسلام .
وقد فرغ من تأليف ذلك الكتاب في جمادى الاُولى من سنة ثلاث عشرة بعد الألف (١) .
وفي كتاب تنقيح المقال للحسن بن عباس البلاغي النجفي : أنه كان علامة الوقت ، كثير العلم ، نقي الكلام ، جيد التصانيف ، من أجلاء مجتهدي هذه الطائفة . انتهى ما أردنا نقله من كلامه .
ويروي عنه جماعة من الأعاظم منهم : السيد شرف الدين علي الحسيني والد السيد ميرزا محمّد الجزائري ، والشيخ جابر بن عباس الذي هو من مشايخ رواية شيخنا الطريحي النجفي .
ثم ليعلم أني رأيت في بعض اللوائح الموجودة بخطي أن المتسمين بهذا الاسم في كتب الرجال جماعة كثيرة ، ثلاثة منهم أصحاب تأليف في الرجال :
أولهم هذا الشيخ صاحب الحاوي ، وفي الأمل : قرأ على الشيخ علي الكركي (٢) ، لكن تنظر فيه بعض المتتبعين (۳) لعدم ملاءمة الطبقة .
__________________
(۱) روضات الجنات ٤ : ٢٧١ .
(۲) أمل الآمل ٢ : ١٦٥ / ٤٨٨ .
(۳) المراد به صاحب الرياض، لكن في كلامه نظر، فإن العلامة المجلسي صرح بروايته عن المحقق =
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
