إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ) (۱) : يعني والله النبي صلىاللهعليهوآله وعلياً عليهالسلام مما صنعوا به ، أي لو جاؤوك بها يا على فاستغفروا الله بما صنعوا واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيما ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) (۲) فقال ابو عبد الله عليهالسلام : هو والله عليّ بعينه ، ثم لا يجدوا في أنفسكم حرجاً مما قضيت على لسانك يا رسول الله ، يعني به من ولاية علي ، ويسلموا تسليماً لعلي عليهالسلام (۳) .
في كتاب الاختصاص ، كما في فوائد سيدنا بحر العلوم : عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد بن حمران ، عن سفيان بن السمط ، عن عبد الله النجاشي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال : منا والله من يوقر في أذنه وينكت في قلبه وتصافحه الملائكة ، قلت : كان أو اليوم ؟ قال : بل اليوم ، فقلت : كان أو اليوم ؟ قال : بل اليوم ، والله يا بن النجاشي ، حتى قالها ثلاثا (٤) .
۱۰۱۷ ـ أصل عبد الله بن الوليد السمان : في النجاشي : النخعي ، مولى ، كوفي ، روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، ثقة ، له كتاب ، رواه عنه جماعة منهم عبيس بن هشام (٥) ، وذكر طريقه إليه عنه بكتابه .
وفي الفهرست : له كتاب ، يرويه بطريقه عن القاسم بن إسماعيل القرشي عنه (٦) .
__________________
(١) النساء ٤ : ٦٤ .
(٢) النساء ٤ : ٦٥ .
(۳) الكافي ٨: ٣٣٤ / ٥٢٦ .
(٤) الاختصاص : ٢٨٦ ، رجال بحر العلوم ٣: ٦٥ .
(٥) رجال النجاشي : ٢٢١ / ٥٧٧ .
(٦) فهرست الشيخ : ١٠٥ / ٤٤٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
