وهذه الترجمة مما يؤيد ما اصطلحنا عليه في الكتاب من إطلاق الأصل على الكتاب ، وبنينا على ذلك في تراجم الكتب في المطلقات منها من دون اسم خاص لها .
وقد أشرنا غير مرة بالفرق بين الأصل والكتاب بما ذكره الأصحاب في الباب ، وسأذكر أيضاً في الموضع المناسب إن شاء الله تعالى .
قال في المستدرك في ترجمته : فظنه الشارح ـ اي المجلسي الأول ـ الصيرفي الكوفي الذي له أصل .
وصرح النجاشي أنه روى عنه جعفر بن علي ، قال : فالخبر قوي كالصحيح ، ويمكن الحكم بصحته لاتفاق الأصحاب على أصله على ما ذكره المفيد (رضى الله عنه) واعتماد الأصحاب على كتابه مع صحته ، عن ابن أبي عمير وصفوان بن يحيى وهما من أهل الإجماع ، ولهذا عمل أكثر أصحابنا المتأخرين على العمل بأخباره (۱) . انتهى .
ولكن الأقوى أنه النخعي الكوفي ، الذي يروي عنه جماعة كثيرة وفاقاً لجامع الرواة (٢) . . . إلى آخر كلامه الجامع في الباب (قدس سره النوري) .
٩٧٠ ـ أصل عبد الله بن سنان : قال الشيخ في الفهرست : له كتاب ـ وصرح بوثاقته ـ ورواية جماعة كتابه عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ابن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم (۳) ويعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان (٤) ، وذكر طرقاً
__________________
(۱) روضة المتقين ١٤ : ١٧٠ .
(۲) مستدرك الوسائل ٣ : ٦١٧، الفائدة / ٥ من الخاتمة .
(۳) في المصدر عن يعقوب .
(٤) فهرست الشيخ : ١٠١ / ٤٢٣ ، وفيه : ان ابن أبي عمير يروي عنه وليس عن عبدالله بن سنان بل ورد ابن سنان راوياً لكتابه يوم وليلة ، فلاحظ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
