بعث النبي صلىاللهعليهوآله أمر علياً عليهالسلام أن يكتب كتاباً إلى الكفار وإلى النصارى وإلى اليهود ، ثم ذكر كتابه صلىاللهعليهوآله إلى يهود خيبر وأنهم أتوا إلى شيخهم ابن سلام وأخبروه ، وأنه استخرج من التوراة ألف مسألة وأربعمائة مسألة وأربع مسائل من غامض المسائل ، وأنه أتى إليه صلىاللهعليهوآله ، فقال : يا بن سلام ، جئتني تسألني عن ألف مسألة وأربعمائة مسألة وأربع مسائل نسختها من التوراة .
فنكس عبدالله بن سلام رأسه وبكى وقال : صدقت يا محمّد ، ثم أخذ في السؤال ، وفي آخر الخبر قال : اُمدد يدك الشريفة ، أنا أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنك لرسول الله ، وأنّ الجنة حق ، والميزان حق ، والحساب حق ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، فكبرت الصحابة عند ذلك ، وسماه رسول الله صلىاللهعليهوآله عبد الله بن سلام (۱) ، انتهى .
وفي المنظومة الرجالية :
|
وابن سلام بالجنان بشراً |
|
و شهد شاهد به قد فسرا |
وهو غير عبد الله بن سلام الكوفي أبي خديجة من أصحاب الصادق عليهالسلام .
٩٦٩ ـ أصل عبد الله بن سليمان الصيرفي : قال النجاشي : مولى ، كوفي ، روى عن جعفر بن محمّد عليهالسلام ، له أصل رواه وأسند بمشايخه المعظمين عن جعفر بن علي ، كان ينزل درب اُسامة ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بكتابه (۲) .
__________________
(۱) بحار الأنوار ٦٠ : ٢٤١ ، مستدرك الوسائل ۳ : ۸۲۱، الفائدة / ١٠ من الخاتمة .
(۲) رجال النجاشي : ٢٢٥ / ٥٩٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
