عيسى ، من غيرهم : سعد بن سعد ، وإسماعيل بن مهران ، وإبراهيم بن هاشم ، ومحمّد بن سنان ، ومحمّد بن خالد.
الخامس : رواية الكشي : عن زكريا بن آدم ، وترحم الرضا عليهالسلام عليه (١) ، وقد مرّ ، ويؤيده ما في الكافي : عن أحمد بن إدريس عن محمّد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي جرير القمي .
قال : قلت لأبي الحسن عليهالسلام : جعلت فداك ، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك ، ثم إليك ، ثم حلفت له : وحق رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وحق فلان وفلان، حتى انتهيت إليه : أنه لا يخرج منّي ما تخبرني به الى أحد من الناس ، وسألته عن أبيه ، أحيّ هو ، أم ميت ؟ فقال : قد والله مات ، فقلت : جعلت فداك ، إنّ شيعتك يروون أنّ فيه سنّة أربعة أنبياء ، قال : قد والله الّذي لا إله إلّا هو هلك ، قلت : هلاك غيبة أو هلاك موت ؟ قال : هلاك موت ، فقلت : لعلّك منّي في تقية ! فقال : سبحان الله ، قلت : فأوصى إليك ؟ قال : نعم ، قلت : فأشرك معك فيها أحداً ؟ قال : لا ، قلت : فعليك من إخوتك إمام ؟ قال : لا ، قلت : فأنت الإِمام ؟ قال : نعم (٢) .
السادس : قول العلامة في الخلاصة : كان وجها يروي عن الرضا عليهالسلام (٣) ، وقد قرر في محله دلالة هذه الكلمة على الوثاقة وما فوقها .
السابع : وصفه بصاحب موسى بن جعفر عليهماالسلام بناءً على ما مرّ في نظيره في الكافي ، وهذه الأمارات كافية في استكشاف الوثاقة ، خصوصاً رواية الثلاثة الذين لا يروون إلّا عن الثقة ، ولم نجد فيه طعناً من أحد .
__________________
(١) رجال الكشي ٢ : ٨٧٣ / ١١٥٠ .
(٢) الكافي ١ : ٣١١ / ١ .
(٣) رجال العلامة : ٧٦ / ٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
