وفي المنتهى : لعل حكم الميرزا من قولهم : وجه ، لما صرّح غير واحد بإفادته التوثيق ، ومال إليه ـ سلّمه الله ـ في كثير من التراجم ، وذكر هو ـ سلمه الله ـ رواية صفوان عنه ، وهو لا يروي إلّا عن ثقة .
وفي المشتركات : وانه ابن إدريس القمي ، الوجيه برواية أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه عنه ، ورواية صفوان بن يحيى وإبراهيم بن هاشم وعبد الله بن سنان وعبد الله بن المغيرة ومحمّد بن حمزة بن اليسع ومحمّد بن أبي عمير عنه (١) (٢) .
وفي المستدرك : لم يوثقوه صريحاً ، ويمكن استظهار وثاقته من أمور :
الأول : رواية البزنطي عنه ، كما في الكافي في باب لبس الصوف من کتاب الزي والتجمل (٣) .
الثاني : رواية صفوان عنه ، كما فيه في باب أنّ الإِمام متى يعلم أنّ الأمر صار إليه (٤).
الثالث : رواية ابن أبي عمير عنه ، فيه في باب فرض وجوب الحج والعمرة (٥) ، وفي التهذيب في باب وجوب الحج (٦) .
والرابع : رواية جماعة من الأجلة عنه ، غيرهم ، وفيهم من أصحاب الإِجماع : يونس بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن المغيرة ، وعثمان بن
__________________
(١) هداية المحدثين : ٦٦ .
(٢) منتهى المقال : ١٣٧ .
(٣) الكافي ٦ : ٤٥٠ / ٥ .
(٤) الكافي ١ : ٣١١ / ١ .
(٥) الكافي ٤ : ٢٦٦ / ٨ .
(٦) التهذيب ٥ : ١٦ / ٤٧ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
