أصحابه ، ونسبوه الى الكيسانية في نخبة المقال :
|
وعامر بن واثلة خصيص لي |
|
وخاتم الأصحاب قبضه علي (١) |
|
وهو أبو طفيلٍ الجليل |
|
والـرمـي بـالـتـكـيـّس الـعـلـيـل |
قال أبو الفرج في الأغاني ما ملخصه : أبو الطفيل كان مع أمير المؤمنين السلام ، وروى عنه أيضاً . ، وكان من وجوه شيعته ، علي بن أبي طالب عليه وله منه محل خاص يستغنى بشهرته عن ذكره ، ثم خرج طالباً بدم الحسين بن علي عليهالسلام مع المختار بن أبي عبيد ، وكان معه حتى قتل ، وأفلت هو وعمّر بعد ذلك .
وقال : لما رجع محمّد بن الحنفية من الشام حبسه ابن الزبير في حبس عارم ، فخرج إليه جيش من الكوفة عليهم أبو الطفيل عامر بن واثلة حتى أتوا سجن عارم فكسروه وأخرجوه ، فكتب ابن الزبير إلى أخيه مصعب أن يسير نساء كل من خرج لذلك ، فأخرج مصعب نساءهم ، وأخرج اُم الطفيل امرأة أبي الطفيل وابناً صغيراً يقال له : يحيى ، فقال أبو الطفيل في ذلك أبياتاً :
إن يك سيرها مصعب . . . إلى آخره .
وروى أن أبا الطفيل دعي إلى وليمة فغنت قينة عندهم :
|
خلّى عليّ الطفيل الهم والشعبا |
|
وهدّ ذلك ركني هدةً عجبا |
|
وابني سُمَيَّة لا أنساهما أبداً |
|
فيمن نسيت وكلّ كان لي وصبا |
فجعل ينشج ويقول : هاه هاه طفيل . . ويبكي ، حتى سقط على وجهه
__________________
(١) في الحساب العربي القديم ان علي = ۱۱۰ وذلك ان ع : ۷۰ ، ل = ٣٠ ، ي = ١٠ ، فجمع ذلك = ۱۱۰ ، اذ استخدموا الأحرف في ضبط تواريخهم .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
