ونحن نتبرك بذكر حديثين منها من أصل النسخة المكتوبة بخطي الفاتر ، نشراً لفضائل العترة الطاهرة ، وذخراً ليوم الفاقة والآخرة .
الأول : وعنه عن أبي بصير ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان قال : سمعت علياً أمير المؤمين عليهالسلام يقول : ما من رجل من قريش جرت عليه المواسى إلا وقد نزلت آية وآيتين ، تسوقه إلى جنة ، أو تقوده إلى نار . وما من آية نزلت في بر ولا بحر ولا سهل ولا جبل إلا قد علمت حين نزلت وفيمن نزلت ولو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، حتى يزهرن إلى الله عزّ وجلّ (۱) .
والثاني : وعنه عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : حدثتني ميمونة الهلالية زوج النبيصلىاللهعليهوآلهأنّ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهجاء فوجد علياً نائماً ، والحسن والحسين على ناحية ، فاستسقى الحسن ماء ، فقام النبي صلىاللهعليهوآله فأتاه بشراب ، فنازعه الحسين عليهالسلام ، فجعل يهوي به إلى الحسن ليشرب منه ، فقالت فاطمة عليهاالسلام : يا نبي الله الحسن آثر عندك من الحسين ؟ فقال : ما هو بآثر عندي منه ، وإنّهما وأنت وهذا النائم عندي في الجنة (٢) .
۸۰۷ ـ أصل عاصم الكوزي : من كوزضبة ، وقيل : إنه من كوز بني مالك بن بني أسد .
قال النجاشي : ثقة ، روى عن جعفر بن محمّد عليهالسلام، وله كتاب ، يرويه سليمان بن سماعة الحذاء عن عمه عاصم (۳) .
وفي رجال الشيخ في أصحاب الصادق عليهالسلام : ابن سليمان
__________________
(١) الأصول الستة عشر : ٤٠ .
(۲) الأصول الستة عشر : ٤١ .
(۳) رجال النجاشي : ٣٠١ / ۸۲۰ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
