وقال الصدوق في مشيخة الفقيه : وما كان فيه عن عاصم بن حميد فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد (۱) .
وهذه النسخة موجودة بحمد الله في هذه الأعصار ، وسنده هكذا : حدثني أبو الحسن محمّد بن الحسن بن الحسين بن أيوب القمي ، أيده الله تعالى ، قال : حدثني أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري أيده الله قال : حدثنا أبو علي محمّد بن همام بن سهيل الكاتب قال : حدثنا أبو القاسم حميد بن زياد بن هوارا في سنة تسع وثلاثمائة قال : حدثنا عبيد الله ابن أحمد عن مساور وسلمة عن عاصم بن حميد الحناط .
وذكر أبو محمّد قال : حدثني بهذا الكتاب أبو القاسم جعفر بن محمّد ابن إبراهيم بن محمّد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر العلوي الموسائي بمصر سنة إحدى وأربعين قال : حدثني الشيخ الصالح أبو العباس عبيد الله ابن أحمد بن نهيك عن مساور وسلمة جميعاً عن عاصم بن حميد الحناط .
وفي آخر الكتاب : كمل الكتاب ونسخه منصور بن الحسن الآبي من أصل أبي الحسن محمّد بن الحسن القمي ـ أيده الله ـ في ذي الحجة لليلتين مضتا منه سنة أربع وسبعين وثلاثمائة يوم الأحد ، الحمد لله وحده وصلّى الله على رسوله محمّد وآله وسلم تسليماً ، وحسبي الله ونعم الوكيل .
والرواة عنه غير هؤلاء جماعة كثيرة ذكرهم في المستدرك ثم قال : ومن جميع ذلك يظهر علو مقامه ، وعظم شأنه ، وصحة كتابه ، بل هو قريب من التواتر ، وأخباره نقية سديدة ، ومتون أكثرها موجودة في الكتب الأربعة (٢) .
__________________
(١) مشيخة الفقيه : ۷۷ .
(۲) مستدرك الوسائل ۳ : ۳۰۰ ، الفائدة / ٢ من الخاتمة .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
