وفي التعليقة : حكم خالي ـ رحمهالله ـ بكونه كالموثق ، ولعله لقول الشيخ : كتابه معتمد ، ويروي عنه صفوان بن يحيى .
وباقي الكلام مرّ في إسماعيل بن أبي زياد ، إذ لا يخفى أنّه أيضاً من جملتهم (١) .
وفي المستدرك : وأما طلحة فهو وإن كان عامياً ـ على ما صرح به الشيخ وغيره ـ إلّا أنّ كتابه معتمد ، وهو ثقة .
أما الأول : ففي الفهرست : عامي المذهب ، إلّا أنّ كتابه معتمد (٢) .
وفي معالم ابن شهر آشوب : طلحة بن زيد ، عامي ، له كتاب معتمد (۳) .
ويمكن استظهار ذلك من النجاشي ، فإنّه ذكر كتابه وقال : ترويه جماعة تختلف برواياتهم (٤) .
فإنّ رواية الجماعة تكشف عن الاعتناء به ، ومراد الشيخ والسروي من قولهما : معتمد ، أي عند الأصحاب لا عندي .
ومن هنا استظهر الشارح دخوله في زمرة ذكرهم في العدة ، وقال : عملت الطائفة بما رواه السكوني وحفص بن غياث وغياث بن كلوب وغيرهم من العامة عن أئمّتنا [ عليهمالسلام ] ولم ينكروه ، ولم يكن عندهم خلافه .
وكذا عدّ الصدوق كتابه من الكتب المعتمدة (٥) .
__________________
(١) تعليقة البهبهاني : ١٨٥ .
(۲) فهرست الشيخ : ٨٦ / ٣٦٢ .
(۳) معالم العلماء : ٦١ / ٤١٩ .
(٤) رجال النجاشي : ٢٠٧ / ٥٥٠ .
(٥) روضة المتقين ١٤ : ١٥٣ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
