علم الشيعة ، الذي خفقت في الأقطار أعلامه ، من انتهت إليه في عصره الزعامة ، وأقرّ له أهل الاجتهاد والتقليد بالإمامة ، درة أكليل الهدى والشرف ، الحاج شيخ محمّد طه نجف ـ قدس الله نفسه ونور رمسه ـ ابن المرحوم المبرور الشيخ مهدي ابن العالم العلامة والمحقق الفهامة الإمام المرتضى الشيخ محمّد رضا صاحب العدة النجفية في شرح اللمعة الدمشقية ، التي لم تكتحل بمثلها عين التصنيف ، ولم تنظر إلى نظيرها أئمة التأليف ، ابن المبرور المغفور الشيخ محمّد ابن المقدس التقي النقي الحاج نجف التبريزي الحكم آبادي .
وكان مولده سنة ١٢٤١ وقد قيل في ولادته :
|
حظي المهدي فينا |
|
بسعود وافتخار |
|
إذ أتى طه فأرخ |
|
كوكب الفضل أنار |
وكانت وفاته يوم الثالث عشر من شوال سنة ١٣٢٣ ، ومما قيل في تاريخ وفاته (قدس سره) :
|
أجاب طه مذ دعي مستبشراً |
|
بما أعد للضيوف من قرى |
|
سرى إلى باريه (۱) وهو قائل |
|
عند الصباح يحمد القوم السرى |
|
وطار قلب المجد حين أرخوا |
|
أيتم طه شرعه المطهرا (۲) |
مشايخه في القراءة : كانت عمدة تلمذه على العلامة الشيخ محسن خنفر (قدس سره) ثم بعده على شيخنا المرتضى الأنصاري (رحمهالله) وبعده على المحقق سيدنا الحسين الكوه كمري (رحمهالله) .
مشايخه في الرواية : اقتصر في آخر كتاب الرجال بالرواية عن العلامة
__________________
(١) في نسخة : بادية (منه قده) .
(۲) اتقان المقال : ۱.
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
