مسائل الخلاف ، طبعت في طهران على الحجر سنة ١٣٢٤ .
وكان مؤلفه (رحمهالله) من أفاضل العلماء المجتهدين وأكابر الفقهاء المبرزين ، صار رئيساً للإسلام والمسلمين بعد حجة الإسلام الشيرازي ، خاصة المرجعية التامة له للاعراب ، وقد ذهب بصره في أواخر عمره .
وبالجملة فقد كان وحيد عصره ، وفريد دهره في مصره ، زاهداً عابداً ، عارفاً بالرجال والحديث .
۸۰۲ ـ كتاب إتقان المقال في علم الرجال : وهذا الكتاب أيضاً لهذا العالم المفضال الراجح الميزان والفعال ، قد أشار في أوله إلى نبذة يسيرة من شرافة هذا العلم ، ونقلها لا يخلو من فائدة علمية .
قال : كما أن من الواضح المعلوم علو مرتبة الفقه وسموه في العلوم ، كذلك من الواضح الجلي من غير إشكال كمال تعلقه بل تمام توقفه على علم الرجال ، فلزمنا صرف الهمة فيه ، وتمام الاعتناء بشأن حامليه ، وإن كان العلم في هذه الاعصار قد اظلم نائرة ودارت دوائره فأشفى على مغيب ، وكثر واتره وقل ناصره وخمل ذاكره حتى كان الفوز منه بالقليل من أعجب العجيب .
حتى أنّ هذا الفن منه في هذا الزمن لا يكاد يذكر ، بل كاد أن يستغرب ذكره ويستنكر ، بل كثيراً ما تسمع الطعن في الحاجة إليه ، ومنع توقف الفقه عليه .
فإن اُريد عدم توقفه جميعاً عليه ، فلا ريب في مشاركة غيره في ذلك كالإجماعيات المحصلة ، لعدم احتياجها إلى شيء من الأصول بل ولا غيره .
وإن اُريد عدم توقف شيء عليه فمن الواضح الفساد ، بناء على حجية خبر الواحد ونصبه شرعاً ، أو حكم العقل بلزوم الاعتماد عليه قطعاً بدليل
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
