وفي الفهرست : صفوان بن مهران الجمّال ، له كتاب (١) ، وطريقه إلى السندي بن محمّد عنه .
وفي أصحاب الصادق عليهالسلام بعد التسمية : أبو محمّد الأسدي الكاهلي ، مولاهم كوفي (٢) .
وفي الكشي باسناده عن ابن فضال قال : حدثني صفوان بن مهران الجمّال ، قال : دخلت على أبي الحسن الأول عليهالسلام فقال لي : يا صفوان ، كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً ، قلت : جعلت فداك ، أي شيء ؟ قال : إكراؤك جمالك من هذا الرجل ـ يعني هارون ـ قلت : والله ما أكريته أشراً ولا بطراً ولا للصيد ولا للهو ، ولكن أكريته لهذا الطريق ـ يعني طريق مكة ـ ولا أتولاه بنفسي ، ولكن أبعث معه غلماني .
فقال لي : يا صفوان ، أيقع كراك عليهم ؟ قلت نعم جعلت فداك قال : فقال لي : أتحب بقاءهم حتى يخرج كراك ؟ قلت : نعم قال : من أحب بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار . قال صفوان : فذهبت وبعت جمالي عن آخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون ، فدعاني فقال لي : يا صفوان ، بلغني أنك بعت جمالك ؟ قلت : نعم ، فقال : ولم ؟ قلت : أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يفون بالأعمال ، فقال : هيهات . . هيهات ، إني لأعلم مَنْ أشار عليك بهذا ، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر ، فقلت : ما لي ولموسى بن جعفر ، فقال : دع هذا عنك ، فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك (٣) .
__________________
(١) فهرست الشيخ : ٨٤ / ٣٤٧ .
(٢) رجال الشيخ : ٢٢٠ / ٤١ .
(٣) رجال الكشي ٢ : ٧٤٠ / ٨٢٨ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
