وكان صهر الشيخ الأكبر على بنته مقيماً باصبهان ، شديداً في ذات الله ، آمراً بالمعروف ، ناهياً عن المنكر ، ملجا للعلماء والأفاضل ، إلى أن سافر في آخر عمره إلى العراق ، وتوفي في النجف الأشرف سنة ١٢٦٤ ، ويروي عن والده السيد الأيّد صالح، عن والده السيد المؤيد السيد محمّد ، عن شيخه واُستاده الشيخ محمّد بن الحسن الحر صاحب الوسائل (١) .
وفي قصص العلماء : له اليد الطولى في علم الرجال ، وصنف في ذلك العلم رسائل ، ومن جملتها : رسالة في أحوال ابن أبي عمير ، وهي عند مؤلف الكتاب موجودة ، فراجع ، وينسب إليه هذه الأبيات كما في بعض المواضع المعتبرة :
|
علي بشطر صفات الإِله |
|
حُبيت وفيك يدور الفلك |
|
فلولا الغلو لكنت أقول |
|
جميع صفات المهيمن لك |
|
ولما أراد الإٍله المثال |
|
لنفي المثيل له مثلّك |
|
فمن عالم الذر قبل الوجود |
|
لقول بلى الله قد أهلّك |
|
وقد كنت علة خلق الورى |
|
من الجن والإِنس حتى الملك |
|
وعلّمت جبريل رد الجواب |
|
ولولاك في بحر قهر هلك |
٧٩١ ـ أصل صفوان بن مهران الجمّال : هكذا ذكره السروي ، إلّا أنه قال : له كتاب (٢) . وفي النجاشي : صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي ، مولاهم ، ثم مولى بني كاهل منهم ، كوفي ثقة ، يكنى أبا محمّد ـ إلى أن قال ـ روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، وكان صفوان جمالاً ، له كتاب يرويه جماعة (٣) ، وذكر طريقه إليه .
__________________
(١) مستدرك الوسائل ۳ : ۳۹۷ ، الفائدة / ٣ من الخاتمة .
(٢) معالم العلماء : ٦٠ / ٤٠٣ .
(٣) رجال النجاشي : ١٩٨ / ٥٢٥ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
