(هو) عافٍ ودارس ، صاحب شرح اُصول كافي وأسفار أربعة ، نقل شده که هفت مرتبه پیاده بمکه مشرف شده ، و در دفعه هفتم که متوجه بحج بود در بصره وفات نموده در سنه ١٠٥٠ و در هما نجاد مدفون گشت ، روایت میکنند أز او علامه مجلسی ، و او از میرداماد وشیخ بهائی .
وقد اُشير إلى ذلك في نخبة المقال :
|
ثم ابن إبراهيم صدر الأجل |
|
في سفر الحج مريضاً ارتحل |
|
قدوة أهل العلم والصفاء |
|
يروي عن الداماد والبهائي (١) |
وبالجملة كتاب الأسفار يشتمل على أربعة أسفار ، كل منها مجلد برأسه ، السفر الأول : في الاُمور العامة ، والسفر الثاني : في الجواهر والأعراض ، والسفر الثالث والرابع : في سفر النفس وفي الإِلهيات الأخص على طريق اللف المشوش .
وعليها حواش وتعليقات من الشامخين في الحكمة ، كحاشية الحكيم المتأله الحاجي السبزواري صاحب المنظومتين في المنطق والحكمة ، وتعليقة الحكيم الإِلهي الأقا على المدرس الزنوزي في مسألة المعاد . . . وغيره ، وحواش اُخر من أرباب الفن .
وفي قصص العلماء أن للسيد الداماد رباعياً بالفارسية في وصف هذا المولى لا يخلو من لطافة وهو هذا :
|
صدری كَرفته جاهت باج أز کر دون |
|
در فضل تو داده است خراج إفلاطون |
|
در مسند تحقيق نيامد مثلت |
|
یکسر زکَریبان طبیعت بیرون (٢) |
__________________
(١) هدية الأحباب : ١٨٥ .
(٢) قصص العلماء : ٣٣١ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
