وعلي بن جعفر وسهل بن زياد وإبراهيم بن هاشم بل ابنه علي كما في الكافي في باب مولد أبي الحسن الرضا عليهالسلام (١) (٢) .
وفي الكشي ما يدل على حسنه وجلالته ، وفي التعليقة : كان خطيباً عند المأمون ، مقرباً لديه ، بل من خواصه وصاحب أسراره ، وكان يبعثه والفضل بن سهل إلى الخدمات ، لكنه كان شيعياً في الباطن (٣) .
وفي مشتركات الكاظمي : ابن الصلت عنه : إبراهيم بن هاشم وعبد الله بن جعفر ومعمر بن خلّاد ، وإلّا فلا إشكال (٤) .
٦٣٥ ـ كتاب الألفين : وهو كما ذكره العلامة المجلسي قدس سرّه القدسي في مقدمة كتاب بحار الأنوار ، عند عده الكتب التي هي اُصول الأخبار المنقولة عنها للشيخ العالم العامل والمولى المرشد الكامل رضي الدين رجب بن محمّد بن رجب المعروف بالحافظ البرسي الحلّي ، وهذا لفظه :
وكتاب مشارق الأنوار ، وكتاب الألفين ، ولا أعتمد على ما يتفرّد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع (٥) .
وكان رحمهالله ـ كما في الروضات ـ من علماء أواخر المائة الثامنة ، أم أوائل مائة بعدها ، معاصراً لأمثال صاحب المطول ، والسيد الشريف ، من علماء العامة ، ولأشباه الشيخ مقداد السيوري ، وابن المتوج ، من فقهاء أصحابنا المعروفين (٦) .
__________________
(١) الكافي ١ : ٤٠٨ / ٧ .
(٢) مستدرك الوسائل ٣ : ٥٩٦ / الفائدة ٥ من الخاتمة .
(٣) تعليقة البهبهاني : ١٤٠ .
(٤) هداية المحدثين : ٦٤ .
(٥) بحار الأنوار : ۱ : ۱۰ .
(٦) روضات الجنات ٣ : ٣٣٨ / ٣٠٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
