يرتضي أبا سعيد الآدمي ويقول : هو أحمق (١) .
وثالثها : ما في الخلاصة ونقد التفريشي عن ابن الغضائري في ترجمته : كان ضعيفاً جداً ، فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمّد ابن عيسى أخرجه من قم ، وأظهر البراءة منه ، ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه ، وروى المراسيل ، ويعتمد المجاهيل (٢).
رابعها : ما في الفهرست : سهل بن زياد الآدمي الرازي يكنى أبا سعيد ، ضعيف ، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى عنه ، ورواه محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد الله عنه (٣) .
هذا غاية ما يمكن أن يذكر من أسباب قدحه .
وأمّا ما في الرسالة وغيرها من نقل كلمات الفقهاء ، كالمحقق والعلّامة ومن تابعهما في الفروع ، وحكمهم بضعفه ورد الخبر بسببه ، فتطويل لا طائل فيه بعد العلم بكون مستندهم في التضعيف هذه الوجوه كلّها أو بعضها .
فإن تمّت وسلمت عن المعارض فلا حاجة في موافقتهم .
وإن ضعفت وسقطت عن درجة الاعتبار بالمعارضة فلا ضرر في مخالفتهم .
وليس مدحه أو قدحه من الأحكام الشرعية التي ينتفع فيها بالشهرة جبراً أو كسراً .
__________________
(١) رجال الكشي ٢ : ٨٣٧ / ١٠٦٨ .
(٢) رجال العلّامة : ٢٢٨ / ٢ ، ونقد الرجال : ١٦٥ / ٧ .
(٣) فهرست الشيخ : ٨٠ / ٣٢٩ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
