الديباجي من الذم ، بل علم وثاقته وعدالته بما ذكرناه ، والله العالم .
٧٤١ ـ أصل سهل بن زياد الآدمي الرازي : قال الشيخ في الفهرست : يكنى أبا سعيد ، ضعيف ، له كتاب . ويرويه تارة عن محمّد بن أحمد بن يحيى عنه ، واُخرى عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن سهل (١) .
وفي معالم العلماء : سهل بن زياد الآدمي ، أبو سعيد الرازي ، ضعيف ، له كتاب (٢) ، وفي رجال النجاشي سهل بن زياد أبو علي (٣) الآدمي الرازي ، كان ضعيفاً في الحديث ، غير معتمد فيه ، وكان أحمد بن محمّد ابن عيسى يشهد عليه بالغلّو والكذب ، وأخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها .
وقد كاتب أبا محمّد العسكري على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار للنصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين ، ذكر ذلك أحمد ابن علي بن نوح وأحمد بن الحسين رحمهما الله .
ثم ذكر كتاباً له في التوحيد ، وكتاب النوادر ، وطريقه إلى الثاني عن علي بن محمد عن سهل ، ثم قال : ورواه عنه جماعة (٤) .
وأقول : لما اختلفت كلمات الرجاليين في سهل وصعب أمره على أئمّة الجرح والتعديل ، لا بأس بذكر ما أفادوه في حقّه
ففي المستدرك : ضعّفه بعضهم وهو المشهور ، وزكّاه آخرون ، وهم جمع من المحققين ، ويظهر بعد التأمّل أنّ حاله كحال إخوانه الّذين ابتلوا بما
__________________
(١) فهرست الشيخ : ٨٠ / ٣٢٩ .
(٢) معالم العلماء : ٥٧ / ۳۸۳ .
(۳) في نسخة : أبو سعيد (منه قده) .
(٤) رجال النجاشي : ١٨٥ / ٤٩٠ ، وفيه : أبو سعيد .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
