مولی حضرموت ، ويقال : مولى خولان ، كوفي ، له كتاب ، روى عن أبي عبد الله عليهالسلام ، واقفي (١) .
ولعلّ هذه النسبة إليه في غير موقعها ، وهو سالم من هذا الطعن لوجوه كثيرة مذكورة في المستدرك وغيره .
وأنا اُشير إلى بعضها : الأول : عدم تعرّض النجاشي لذلك ، وهو أضبط من الشيخ في أمثال هذه الاُمور ، وحكم بوثاقته .
وتفرّد الشيخ في هذا الرمي ، وما شاركه في نسبة الوقف إليه أحد من أئمّة الرجال ، حتى ابن الغضائري الّذي لم يسلم من طعنه جليل .
وكأنّه تبع الصدوق في الفقيه ، قال في باب الصلاة في شهر رمضان : وممّن روى الزيادة في التطوع في شهر رمضان زرعة ، عن سماعة ، وهما واقفيّان ، قال : سألته عليهالسلام (٢) . . . الخبر ، ذكر هذا في مقام توهين أنّه قد أكثر من الرواية عنه فيه والاعتماد عليه في كثير من أبوابه ، الخبر مع وانحصار المستند فيما رواه .
ويحتمل أن يكون التثنية من طغيان القلم ومن البعيد ، غايته خفاء كلامه عن النجاشي وقوله : ثقة فيه مرتين ، وكأنّه لم يعتن به لضعف النسبة عنده .
والثاني : لما يستفاد من كلام الشيخ من شبه التعارض والتنافي بين كلاميه ، قال في أصحاب الصادق عليهالسلام : يكنّى أبا محمّد ، بيّاع القز ، مات بالمدينة (٣) .
والظاهر أنّه أشار بكلامه الأخير إلى ما ذكره أحمد بن الحسين ، يعني
__________________
(١) رجال الشيخ : ٣٥١ / ٤ .
(٢) الفقيه ٢ : ٨٨ / ٣٩٧ .
(٣) رجال الشيخ : ٢١٤ / ١٩٦ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
