والمعراج في الرجال ، الّذي ينقل من كتابيه الأستاذ الأكبر في تعليقة الرجال كثيراً ويعتمد عليهما ، ووصفه في أول كتابه بالعالم العامل ، والفاضل الكامل ، المحقق المدقق ، الفقيه النبيه ، نادرة العصر والزمان ، المحقق الشيخ سليمان (١) ، إلى آخره . وغيرهما من الكتب التي منها : كتاب الأربعين في الإِمامة من طرق العامّة ، وقد رأيته ، وهو ـ كما في اللؤلؤة ـ أحسن تصانيفه.
المتوفى سنة ١١٢١ لا في سنة ١١٣٧ كما توهم الشيخ أبو علي في منتهى (٢) المقال ، فإنّه تاريخ وفاة تلميذه الأوحد الأمجد الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله البلادي ، الذي أدرج صاحب اللؤلؤة ترجمته في ضمن ترجمة شيخه . واشتبه على صاحب المنتهى فجعل تاريخ وفاة التلميذ تاريخاً لوفاة شيخه ، مع أنّه نقل تاريخ وفاته كما ذكرنا قبل ترجمة هذا التلميذ عن تلميذه الآخر الشيخ عبد الله بن صالح البحراني صاحب الصحيفة العلوية ، بعد أن وصفه بأوصاف جميلة نقلها في منتهى المقال إلى قبيل ذكر التاريخ ، وهذاوهم في وهم (٣) . إنتهى .
وفي اللؤلؤة : كتاب الأربعين حديثاً في الإِمامة من طرق العامّة ، وقد كان عندي ثم ذهب في بعض الوقائع التي وقعت عليّ وعلى كتبي ، وهذا الكتاب من أحسن مصنّفاته ، ونقل شيخنا المحدث الصالح أنّه أهداه إلى الشاه سلطان حسين حيث أنّه صنّفه باسمه ، فأعطاه ألفي درهم يعني عشرين توماناً ، قال : وما أنصفه (٤) . إنتهى .
ولهذا الشيخ المحقق مصنّفات اُخرى المبدوءة بالألف ويناسب إدراجها
__________________
(١) منهج المقال : ١٣ .
(٢) منتهى المقال : ١٥٥ .
(٣) بحار الأنوار ١٠٥ : ٩١ ، إلّا أنّ فيه : المتوفي سنة ١١٢٧ ، والظاهر أنّه وهم .
(٤) لؤلؤة البحرين : ١٠ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
