المصنّف فيها أنّه ضعيف ، وكذا في الوجيزة ولا يخلو من ضعف (١) ، وكونه موثّقاً قريب ، فتأمّل (٢) .
وفي المنتهى بعد نقل ما في التعليقة : أقول :
لا وجه للتوقّف في كونه موثّقاً أصلاً لنصّ النجاشي ، وضعف تضعيف ابن الغضائري ، مضافاً إلى توثيق العلّامة إيّاه في الإِيضاح كما يأتي ، ولذا ذكره في الحاوي مع ما عرفت من طريقته في الموثّقين .
هذا وفي الإِيضاح : ليس بالمتحقّق بنا ، غير أنّه روى عن جماعة من أصحابنا من أصحاب الصادق عليهالسلام ، وكان ثقة (٣) . وفي مشتركات الكاظمي : ابن داود المنقري الثقة على قول : عنه القاسم بن محمّد الأصفهاني ، المعروف بكاسولا ، والحسن بن محمّد بن سماعة (٤) .
٧١٩ ـ أصل سليمان الديلمي : قال الشيخ في الفهرست : له كتاب . وطريقه إلى محمد بن سليمان عن أبيه سليمان الديلمي (٥) .
وذكره النجاشي ونسب إليه كتاب يوم وليلة ، ولعلّه غير ما هو المذكور في فهرست الشيخ ، وقال بعد تكنيته بأبي محمّد وأنّ أباه عبد الله : قيل : أنّ أصله من بجيلة الكوفة ، وكان يتّجر إلى خراسان ، ويكثر شراء سبي الديلم ، فقيل له : الديلمي ، غمز عليه ، وقيل : كان غالياً كذّاباً ، وكذلك ابنه محمّد لا يعمل بما انفردا به من الرواية (٦) .
__________________
(١) الوجيزة : ٣٦ .
(٢) تعليقة البهبهاني : ١٧٣ .
(٣) إيضاح الاشتباه : ٤٣ .
(٤) هداية المحدثين : ٧٥ ، ومنتهى المقال : ١٥٤ .
(٥) فهرست الشيخ : ٧٨ / ٣١٧ .
(٦) رجال النجاشي : ١٨٢ / ٤٨٢ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
