٧١٣ ـ أصل سليم بن قيس الهلالي : ذكره النجاشي في الطبقة الأولى من المصنّفين والمتقدّمين منهم فقال : سليم بن قيس الهلالي ، له كتاب ، يكنّى أبا صادق ، أخبرني علي بن أحمد القمي قال : حدّثنا محمّد ابن الحسن بن الوليد قال : حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ما جيلويه ، عن محمّد ابن علي الصيرفي ، عن حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى ، قال حمّاد بن عيسى : وحدّثنا إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس بالكتاب (١) .
وقد اختلفت كلمات أرباب الفن في شأن هذا الكتاب ، فادّعى بعضهم أنّ هذا الكتاب موضوع وضعه أبان بن أبي عياش فيروز ، نقله العلّامة في الخلاصة عن ابن الغضائري .
ثم نقل عن السيد علي بن أحمد العقيقي في كتاب الرجال أبان بن أبي عياش كان سبب تعرّفه هذا الأمر سليم بن قيس الهلالي ، حيث طلبه الحجّاج ليقتله ، حيث هو من أصحاب أمير المؤمنين عليهالسلام ، فهرب إلى ناحية من أرض فارس ولجأ إلى أبان بن أبي عياش.
فلمّا حضرته الوفاة قال لابن أبي عياش : إنّ لك عليّ حقاً وقد حضرني الموت ، يا بن أخي ، إنّه كان الأمر بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كيت وكيت ، وكان أعطاه كتاباً ، فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوی أبان .
وذكر أبان في حديثه قال : كان شيخاً متعبّداً له نور يعلوه ، والأقوى التوقفّ فيما يرويه بشهادة ابن الغضائري عليه بالضعف .
وفي ترجمة سليم ـ مصغّراً ـ عن ابن الغضائري : سليم بن قيس الهلالي العامري ، روى عن أبي عبد الله عليهالسلام والحسن والحسين
__________________ـ
(١) رجال النجاشي : ٨ / ٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
