ثم قال : إنّ الله عزّ وجلّ أوحى إلى طالوت : إنه لن يقتل جالوت إلّا من إذا لبس درعك ملاها ، فدعى طالوت چنده رجلا رجلا فألبسهم الدرع فلم يملاها أحد منهم إلا داود ، فقال : يا داود أنّك أنت تقتل جالوت فابرز إليه ، فبرز إليه فقتله .
فإنّ قائمنا إن شاء الله من إذا لبس درع رسول الله صلىاللهعليهوآله يملؤها ، وقد لبسها أبو جعفر فخطت عليه الأرض خطيطاً ، ولبستها أنا فكانت وكانت . إنتهى (١) .
ويروي عنه جماعة من مثل صفوان ، وعبد الله بن المغيرة ، وأبان ابن عثمان، وعثمان بن عيسى ، ويونس بن عبد الرحمن ، من أصحاب الإِجماع ، ومن أضرابهم من الأجلّاء : معاوية بن وهب ، وعلي بن النعمان ، وعلى بن الحسن بن رباط ، وسيف بن عميرة ، ومحمّد بن أبي حمزة ، وإسحاق بن عمار ، ومحمّد بن الوليد ، وإسماعيل بن عبد الخالق ، وغيرهم ، فظهر من جميع ذلك اتحاد ابن عبد الرحمن مع سعيد الأعرج .
ومن القرائن قول الفهرست : يروي عنه صفوان (٢) ، وكذا قول النجاشي في : ابن عبد الرحمن (٣) ذلك .
ومنها قول الشيخ في الفهرست : سعيد الأعرج ، وفي أصحاب الصادق عليهالسلام : ابن عبد الرحمن الأعرج (٤) ، فقول العلّامة في المختلف : سعيد الأعرج لا أعرف حاله ، لعلّه اشتباه من عدم توثيق الفهرست سعيد الأعرج ، وإنّ الّذي وثقه النجاشي : ابن عبد الرحمن ، فتدبّر ، كذا في
__________________
(١) رجال الكشي ٢ : ٧٢٧ / ٨٠٢ .
(٢) فهرست الشيخ : ٧٧ / ٣١٣ .
(٣) رجال النجاشي : ١٨١ / ٤٧٧ .
(٤) رجال الشيخ : ٢٠٤ / ٢٤ .
![كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار [ ج ٢ ] كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4544_kashf-Al-Astar-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
