عليهالسلام « يدفق في الفرات كل يوم دفقات من الجنة (١) » .
وعن علي بن الحسين عليهالسلام : « ان ملكا في السماء يهبط في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسكا من مسك الجنة فيطرحها في الفرات ، وما من نهر في شرق الأرض ولا غربها أعظم بركة منه » (٢) .
وعن أبي الحسن عليهالسلام وال نهران مومنان و تهران کافران ، فالمؤمنان الفرات ونيل مصر و أما الكافران فدجلة وماء بلخ (۳) .
وفي النبوي : أربعة أنهار من الجنة ، الفرات والنيل وسيحان وجيحان .
ويكره شرب ماء الكبريت والماء المر والتداوي بهما ، فان نوحا (٤) لما كان أيام الطوفان دعا المياه كلها فأجابته الا ماء الكبريت والماء المر فلعنهما .
ويكره الشرب بالشمال والتناول بها .
[استحباب ذكر الحسين عليهالسلام عند الشرب]
ويستحب ذكر الحسين عليهالسلام وأهل بيته ولعن قاتله عند شرب الماء ليكتب الله عزوجل له مائة الف حسنة ، ويحط عنه مائة ألف سيئة ، ويرفع له مائة الف درجة ، ويكون كأنما أعتق مائة الف نسمة، ويحشره الله يوم القيامة ثلج الفواد (٥) .
[ترك الاشربة اللذيذة تواضعا الله]
ويستحب التواضع الله بترك الاشربة اللذيذة ، فورد : أفطر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عشية الخميس في مسجد قبا فقال : هل من شراب ؟ فأتاه أوس بن خولة الانصاري بعس من لبن مخيض بعسل ، فلما وضعه على فيه نحاه ثم قال : « شرابان ، يكتفى بأحدهما عن صاحبه ؟ ! لا أشربه ولا أحرمه ، ولكني أتواضع الله ، فان من تواضع لله
__________________
(۱و۲) الوسائل الباب ۲۳ من أبواب الاشربة المباحة الحديث ٢ و ٦ .
(٣و٤) الوسائل الباب ٢٦ من ابواب الأشربة المباحة الحديث ١ و٤ .
(٥) الوسائل الباب ۲۷ من ابواب الاشربة المباحة
![بداية الهداية [ ج ٢ ] بداية الهداية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4536_Bedayah-Hedayah-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
